مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.

يهدف في ديوانه إلى نقل إحساس صادق يمنح القارئ قدرًا من التأمل والراحة، بحيث يعيش التجربة الشعورية ذاتها التي عاشها أثناء الكتابة. وقد اختار الكتابة بالعامية المصرية لكونها الأقرب إلى وجدان الناس، فضلًا عن كونها امتدادًا لإرث شعري عريق.

 

المحرره/ آلاء عبدالتواب

■ هل شاركت هذا العام في معرض القاهرة الدولي للكتاب؟

— نعم، شاركت هذا العام بأول عمل لي بعنوان «التلت عقارب»، وهو ديوان بالعامية المصرية.

 

■ كيف كانت تجربتك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟ وهل كانت هناك سلبيات؟

— بشكل عام، كانت التجربة إيجابية، وكان التنظيم أفضل بكثير مقارنة بالسنوات السابقة.

 

■ لماذا اخترت عنوان «التلت عقارب» للديوان؟ وهل يحمل دلالة معينة؟

— اخترت هذا العنوان لأن الديوان كُتب على مراحل عمرية مختلفة، وتناولت فيه نفسي في كل مرحلة؛ من الطفولة إلى النضج، مرورًا بالتجارب التي بينهما. وهذا يشبه حركة عقارب الساعة منذ الثواني الأولى.

 

■ ما الجزء الأقرب إلى قلبك في الديوان؟ ولماذا؟

— المرحلة الأولى، لأنها تمثل بداياتي في الكتابة.

 

■ ما أبرز التحديات التي واجهتك أثناء كتابة هذا العمل؟

— كان التحدي الأكبر هو القدرة على نقل الإحساس كما هو دون أن يفقد صدقه، لأن الشعور أحيانًا يكون أكبر من الكلمات، وكان هدفي أن أصل بالقارئ إلى الحالة نفسها التي عشتها أثناء الكتابة.

 

■ ما سبب اختيارك الكتابة بالعامية المصرية؟

— لأنني أحب العامية المصرية، وأراها الأقرب إلى الناس، فهي لغة الشارع، كما أنها امتداد لتجارب شعراء كبار.

 

■ من هم الشعراء أو الكتّاب الذين تأثرت بهم؟

— تأثرت بأعمال أحمد فؤاد نجم، وعبد الرحمن الأبنودي، وفؤاد حداد.

 

■ هل لديك طقوس معينة أثناء الكتابة؟

— لا ألتزم بوقت محدد أو طقوس معينة، فقد أكتب في أي مكان وفي أي وقت. أحيانًا أكتب ما يحدث أمامي في اللحظة نفسها، دون استعداد مسبق، المهم أن أكون قادرًا على التعبير.

 

■ ما الرسالة التي تود إيصالها من خلال هذا الديوان؟

— أردت أن أوصل أن الزمن، مهما مرّ، يترك داخلنا أثرًا، وأن كل لحظة نعيشها تغيّر فينا شيئًا، حتى وإن كان بسيطًا. وإذا شعر القارئ أن إحدى القصائد تعبّر عنه أو تلامس شيئًا داخله، فأنا بذلك أكون قد نجحت في إيصال رسالتي.

 

■ كيف كانت ردود فعل القراء على الديوان؟ وهل وصلك رد فعل مؤثر؟

— كانت ردود الفعل إيجابية جدًا، وشعرت بتأثر كثير من القراء بالتجربة. وقد رأيت نجاحي في تفاعلهم، كما حقق الديوان نسبة مبيعات جيدة، خاصة أنها تجربتي الأولى في المعرض.

 

■ هل يهمك رأي النقاد؟ وكيف تتعامل مع النقد؟

— أستمع إلى جميع الآراء، وأحاول الاستفادة مما يفيدني منها، وأحترم النقد بشكل عام.

 

■ ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه خلال الفترة القادمة؟

— أسعى إلى تطوير أدواتي، والحصول على جوائز شعرية محلية ودولية، وأن تُكتب كلمات أغنيات من تأليفي.

 

■ هل تفكر في خوض تجربة الكتابة بالفصحى؟

— لا، أفضّل الاستمرار في الكتابة بالعامية.

 

■ كيف تعرف نفسك للقراء في سطور قليلة؟

— أن أتمكن من الوصول إلى إحساس القارئ بأقل عدد من الكلمات، وأن أكون حاضرًا في يومه من خلال ما أكتب.

 

■ كيف كانت تجربتك مع دار نبض القمة؟ وكيف كان شعورك عند نشر أول أعمالك؟

— كانت تجربة جميلة، ففريق العمل يقدّم كل ما لديه لدعم الكتّاب. أما شعوري عند نشر أول عمل لي، فكان مميزًا جدًا، وكأنني أتعرف إلى نفسي من جديد