مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

دعاء رزق تحاور مجلة ايفرست الأدبية

 

 

حوار: محمود أمجد

استمرار مجلة ايفرست الأدبية الإلكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.

 

عرفي نفسِك.

اسمي دعاء رزق، عمري 21 سنة، طالبة جامعية في كلية تربية في عامي الأخير بإذن الله، لدي العديد من المواهب،الخط العربي ،والرسم، والكتابة ولكن اكثر ما ابرع به هو الكتابة فقد اتخذته سبيلاً أمضي به، دخلت مجال الكتابة منذ ثلاث سنوات كانت تلك السنون مليئة بالأشواك لأحصد بعض الورود.

 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

بدايتي كانت من ولعي باللغة العربية والكتابة من سن صغيرة جداً، وأثناء سفري للخارج في المملكة العربية السعودية وعند رجوعي قضيت مرحلة الثانوية ثم دخلت مجال الكتابة كنت وحدي إلى أن دخلت أحد المجموعات المكونة لكيان كبير نسبياً في هذا المجال وطوّرت من نفسي وموهبتي كثيراً ثم تركته ودخلت الى آخر أعطيته من موهبتي وعملي ووقتي الكثير إلى أن وصلت فيه إلى مستوى جميل، ثم توالت علي الكثير من المشاكل اضطررت إلى ترك المجال لمدة وتعرضت للخذلان من الجميع وقتها وأخرجوني من ذلك الكيان وتم اعطاء جهدي لغيري، ولكن لله الحمد فالآن لدي روايتي الخاصة، وأتطلع لنشرها ورقيًا قريباً بإذن الله، ولدي مشاركات عدة في كتب للخواطر والقصص.

 

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

 

أكبر داعم هم صديقتي المقربة منة الله، واخي الاكبر وزوجته ، وفي الاونة الاخيرة كان خطيبي هو اكبر داعم لي بجانبهم.

 

لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

 

قد شرحت الصعوبات كلها تقريبا في الأسئلة الماضية بالاضافة إلى توقف اهلي في طريقي كفعل الجميع، ولكن لو تكلمنا عن الأحلام والأهداف فـ لدي الكثير وأفضِّل عدم الفصح عنها حالياً.

 

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟

على حسب أقوالهم فاجتهادي في عملي وسرعتي بجانب ان طريقتي سهلة تدخل قلوب القراء وليس بالعميقة التي يصعب قراءتها فاشرح ما بداخلهم باسلوبهم.

 

هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

طبعا،

أرهقتني تلك الحياة، فأب تهون عليه ابنته، وحب يتدمر بلمح البصر، وعائلة لا تحب بعضها، والصديق تخلى عن صديقه، بربك يا هذا ألا يكفينا ذلك لتوديع الحياة، وأن ننقل انفسنا بأنفسنا إلى حياة أخرى ومكان آخر، ذلك المكان الذي يوجد ما بعد الموت، فكيف نأتمن لحياة الأب بها لا يبالي بألم اولاده وجُل همه هو وامواله، ويتركهم يحتاجون له ولحنانه ولكنهم لا يجدوه؟، فتتشتت العائلة وهو يعتقد إنه يحسن الصنع وأن عائلته سعيدة وهي تريد الهروب من البيت ولا تستطيع، فكيف لتلك الفتاة التي تألمت قهراً وظلماً أن تتحمل المعيشة في نفس البيت الذي ظلمها؟، وكيف لها بالهروب وترك سيل من عبارات هذا المجتمع المتخلف خلفها وكأنها ارتكبت ذنب لا يمكن غفرانه؟.

 

 

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟

ثِق بنفسك ولا تدع أحد يحطم من معنوياتك حتى لو كانوا عائلتك فطالما تمشي قي طريق الحلال فلا تتوقف.

 

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

استمتعت جداً بهذا الحوار، وأحببت جداً فكرة دعم المواهب وسماعها فشكرًا جدًا لكم.

 

هل تحبي اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟

لا، فقد اشملتم جميع النواحي وشكرا لكم.

 

وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة.