كتب عبد الرحمن شعبان سعد:
كلماتٌ متداخلة بين الخوف والحزن، حيث يختلط الشعور بالوحدة مع إحساسٍ غامض لا يتركك.
أسيرُ وحدي…
لكن الوحدة ليست هادئة،
بل مليئةٌ بشيءٍ لا يُرى
ويُشعر.
أحاول أن أُقنع نفسي
أن كل شيءٍ طبيعي،
لكن قلبي
لا يتوقف عن الالتفات.
عيونٌ تتلصص خلفي…
لا أراها،
لكنّي أشعر بها،
قريبة…
أقرب مما يجب.
أمشي…
فتتبعني الخطوة،
أتوقف…
فيتوقّف الإحساس،
ثم يعود…
أثقل من قبل.
ليس خوفًا فقط،
بل حزنٌ غريب،
كأن تلك العيون
لا تراقبني وحدي،
بل تفهمني…
أكثر مما ينبغي.
أشعر أنني مكشوف،
أن كل ما أخفيه
يُرى،
وأن صمتي
لم يعد سرًّا.
ألتفتُ فجأة…
لا شيء،
لكن الفراغ
لم يعد فارغًا.
عيونٌ خلفي…
ربما ليست حقيقية،
لكن أثرها حقيقي،
يُربكني،
ويُتعبني،
ويتركني بين إحساسين:
الخوف…
أن هناك شيئًا يراقبني،
والحزن…
أن لا أحد يراني.
وأمضي…
لكن الشعور لا يتركني،
كأن تلك العيون
لم تكن خلفي فقط،
بل أصبحت
جزءًا مني.






المزيد
رحلة العودة
التنشئة الاجتماعية
رواية عالم جزئي (الفصل الثاني)