حوار: سهيلة عبد اللطيف
مرحبًا بكم بموهبة جديدة اليوم سأقوم بحوار خاص مع المبدع “عسيوي بن هاشم”
_هل لنا بنبذة تعريفية عنك؟
أخوكم عيسوي بن هاشم بن يوسف العتريس .
مواليد محافظة كفر الشيخ مركز قلين قرية شباس عمير.
السن : 46 سنة متزوج وعندي اربع أولاد .
المهنة : خرجت من القوات المسلحة برتبة ملازم بسلاح الدفاع الجوي.
التعليم: درست فني تبريد وتكييف_ فني رادار _ تعلمت علم شرعي على مشايخ الدعوة انصار السنة_ وحاصل على شهادة الخطوط العربية والزخارف الإسلامية.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت لها؟
انضممت مؤخرًا مع الكاتبة والأديبة / شيماء نبيل في مشاركة في كتاب مجمع سينزل بمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت عنوان (رونق الأقلام).
_كم عدد الكتب المجمعة الأدبية التي شاركت فيها؟
نشر لي مجموعة قصصية جزئيين تحت عنوان ( آدم وحواء) وتحت الطبع إن شاء الله رواية اجتماعية درامية ثلاثية أول جزء فيها يحمل اسم ( من بعيد) وعلى صفحتي بعض القصص القصيرة.
_كيف كانت أول تجربة لك في عالم الكتابة؟
تجربتي كانت بعيدة جدًا في التسعينات وكتبت أول قصة قصيرة جدًا وهي منشورة في أخر مجموعتي القصصية آدم وحواء وارسلتها للدكتور / نبيل فاروق في باب القراء بكوكتيل 2000 وعلق رحمه الله عليها وقال جميلة وأن استمر بالكتابة.
_ما هي طموحاتك؟
طموحي كبير أن اصبح احد الأدباء في العالم ولي مصنفات عديدة في كل المجالات واسعى جاهدًا لنيل نوبل في الأدب.
_ما هي الإنجازات الخاصة بك؟
تعلمت اشياء عديدة منها الخط العربي وأتقنته، وفني تبريد وعملت به فترة، وتعلمت علوم الشريعة، وتعلمت ف القوات المسلحة أشياء كثيرة منها الرادار تخصصي والأمور المكتبية وشئون الأفراد وتعلم السلاح بأنواعه والرماية، وتدريب الأفراد في بداية حياتي العسكرية.
_هل سنراك في مجالات أخرى غير الأدب؟
نعم لي مقالات سياسة وعلوم واقتصاد ومنشورة على مجلات الكترونية ومواعظ ولدي كم من الخطب على منابر والوعظ خلال خمسة عشر عامًا مضت.
_هوايتك المفضلة؟
القراءة كانت أهم هواياتي وكنت محبًا للرسم وتركته بسبب والدي رحمه الله، وحاليًا محبا للخط العربي، والكتابة في كل شيء على صفحتي الفيس بوك كتبت في السياسة والعلوم والأدب والفنون، والمواعظ والرقائق وغيرها .
إقتباسات من عمل لك؟
اقتباس من شروق الجحيم: الشوارعُ هادئةٌ تخلو مِن المارَّةِ، والبيوتُ ساكِنةٌ كالمقابر، والقريةُ تَغُطُّ في نومٍ عميقٍ والنوافذُ مُفَتَّحَةٌ، ويتسلَّلُ بصيصٌ مِن النورِ الخافتِ عَلَى الأزقَّةِ، والظَّلامُ يُخَيِّمُ عَلَى القريةِ فأَضافَ عليها رُعْباً … وضَوْءُ القمرِ يتسلَّلُ ضعيفاً ليُلْقِيَ ظِلالاً عَلَى المنازلِ، وتَتَسَكَّعُ القِططُ وبعضُ الكلابِ في شرايينِ القريةِ الضّيّقةِ ومَواءُ القطَةِ بصوتٍ مزعجٍ و تَقُوُّسِ ظَهرِها وشَعْرُها يقفُ مُنْتَفِضًا كالحِرابِ لِكلبٍ يُعاكِسُها وهو يَزومُ ويخْفِضُ رأسَه بالأرضِ و ينطلقُ فَزِعًا منها، واشْتَعَلَت النارُ في منزلٍ بالقريةِ وارْتَفَعَت أَلْسِنَةُ اللَّھبِ للسّماءِ و دخّانٌ كثيفُ يُغَطِّي الأُفُقَ ويعلو فوقَ الأسطُحِ و القريةُ وأهلُها في غطيطٍ، والنارُ تَلْتَهِمُ الحطبَ والقشَّ وصوتُ طَقْطَقَةِ الخشبِ في الأَسْقُفِ؛ حَتَّى صاحَ أَحدُهم :” حريييييق “.
اقتباس من إمرأة ضلت الطريق: و ظل يبكي بحرقة ودموع المرارة في حلقه و يمرّ به شريط الذكريات وما فعله من أجلها يومًا ما، سقط الشرف في الوحل ودنّسه غبار الماضي ويغفو القلب عنهم فتتعرى الأشجار في فصل الخريف وتصبح جافة من الماء والحياة، فتأكلها النار، وقبلات مسروقة في وضح النهار، ولمسات محرّمة و شعور لا يوصف، وصدري يضيق كقبر يطبق فكّيه على صدري بضمّة قاتلة تكسرت منها العظام، وطالعني رؤوس الشياطين وغدًا بابتسامة صفراء كذئب يعوي ويعدو وراء فريسته، ولسان مشقوق كالثعابين وفحيح أفعى رقطاء كُنتُ في أحضانها يومًا ما، وكل يوم أمضي على أريكة متهالكة تترنح كالسكارى إذا جلست عليها من شدة ضعفي وهواني، وكم فقدت اعتباري مرّات عديدة من أجلها، أقاتل في الدنيا و الآلام بقلوب الأطفال، وأحمل همومًا كالجبال الرواسي لأرجع لها ساعة تخفف عني عبء الحياة والدنيا والأحزان .
_ ما رأيك في الحوار معي؟
لا شك أنني تشرفت كثيرًا بك كشابة محبة لعملها تتقن فنًا من ألوان الأدب وهي الصحافة، وقَلما نجد منصف في هذا المجال ولكن الألة الإعلامية دمرت معتقدات الناس وكل من له منبر او قلم ضيع من خلاله اخلاق ودين الناس إلا ما رحم ربي، وصير قلمه لهواه او من يدفع ويمول تلك الآفات التي تنخر كالسوس بالمجتمع الذي أراه يتهاوى، طفيليات الإعلام كالبلهارسيا والإسكارس ولكنهم أشد فتكًا منا لأنهم خربوا العقول، و خربوا جسد المجتمع واصبح مهلهلاً ممزقًا لا يجتمع على كلمة سواء، ومع شابة واعدة صُحفية نرجوا من الله أن تغييري واقعًا مرًا لأقلام جديدة واعية بقضايا أمتها، تسير ركب المصلحين وأن نبني مجتمعًا نظيفًا من الآفات الإعلامية التي تضج بها الفضائيات ونحارب انظمة فاسدة سيطرت على العقول ولوثت المفاهيم، وذلت للغرب وتقيؤا زبالاتهم على موائدنا الطاهرة، نريد عودة لكم جيل مصلح لما أفسده غيرهم ويتصدوا بكل ما لديهم من تربية واخلاق اندثرت ضد العولمة والعصرنة وغيرها من الحداثة، الحداثة مطلوبة ولكن بخلق ودين ليكون منهجًا يخدم ويبني ولا يهدم ونعري المجتمع من أمراض دبت فيه ونطهر العقول مما لوثه الغرب والمنافقين العملاء لديهم على مصرنا الحبيبة وباقي بلاد العالم.
وشكرُا لكي ولي لإيفرست لسعة صدرها وفتح أبواب أمام أقلام ستخرج للنور وتسليط الضوء عليها من خلال نافذتكم، فبارك الله لكم وفي سعيكم وجهد مشكور وعمل مقبول بإذن الله تعالى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب