مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة ” وعد القرالة ” لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: شيرين عطية.

 

مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة “وعد القرالة”

_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟

 

نعم، سيرتي الذاتية:

أنا اسمي وعد باسم القرالة أُلقبُ بدرةِ الكرك، من الأردن أبلغُ من العمر الحادي والعشرون عامًا، أدرسُ بكالوريوس مختبراتٌ طبية في جامعة مؤتة، أصبُّ ٱلامي وأحلامي وٱمالي وأخطٌ بها كلماتي المميزة وأُنسقُ منها جُملًا وعباراتًا مشوقة لتجذب القُراء، لا أطمحُ أن أنشرَ كُتبًا عالمية بلا وعي؛ بل أريدُ أن أطورَ مهاراتي بلغةِ الضاد وأصنعُ عالم الكتب العميقة في بيتي، لربما أكونُ يومًا ما كاتبةً فيذكروا اسمي بينَ الأحاديث الأدبية فتصبحَ قصتي روايةً يقرأها كلُ باحثٍ نادر.

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟

لم أنضم لمشاريع أدبيةً سوى الإلقاء والإرتجال والمسابقات الإلكترونية، فلا زلتُ في بدايةِ طريقي.

 

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟

 

لم أشارك بكتب واقعية؛ لكنني انضممتُ لكتبٍ الكترونية عددها تسعة وهي: أحببتها فراشة، في رحابِ العائلة، ذوبان جسد في قطرة، قضية الشرفاء، فلسطين الأبية، خملات الروح لا تغلق النافذة وٱخر كتابٍ شاركتُ بهِ كان بعنوانِ” من قلبي”، سبب عدم رغبتي بنشر كتب واقعة هو أولويتي بصياغةِ كتابي الخاص واقعًا وبالوقت الذي يُناسبُ أدائي فلن تخطَّ بهِ يدٌ غيرُ أناملي.

 

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟

بدايةً كنتُ في عالم القُراءة وكانَ عالمًا خياليًا و أكثر ما أفضلُ به الروايات التي تطيل وشوقني سياقُ الكلمات أن أصنعَ خاصتي، فبدأتُ بخاطرة قصيرة تتحدث عن شعوري وأبدعتُ بها ومنذُ ذلكَ اليومُ أصبحت الكتابة رفيقي الأبدي، أقضي الليالي أسامرها وتسامرني.

 

_ما هي طموحاتكِ؟

أن أصبحَ ذكرى جميلة في عالم الأدب وإن وافتني المنية.

 

_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟

لازالت انجازاتي ضئيلة نوعًا ما فمازلتُ مبتدئة؛ لكنني فخورة بما قدمته إلى الٱن.

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟

بالتأكيد فأنا أفضلُ المجال العلمي أيضًا.

 

_هواياتكِ.

هواياتي اقتناء الكتبُ المفيدة وقراتها وإيصالُ مايدورُ في بناتِ عقل مختلف الأشخاص إلى العالم بشتى الطُرق.

 

_إقتباسات من عمل لكِ.

لدي الكثير وسأذكر البعض منها:

* بعضُ الأصدقاء وكأنهم ورودًا قُطفت من الجنة.

 

*أحيانًا تتحولُ من إنسانٍ مرحٍ لكتلةٍ من الصمت وتغدو مشاعركَ كالثلج رغماً عنكَ ، الكثيرُ منا يظن انها الراحة ؛ لكنهُ لا يعلم انها النهاية

 

*لا تُقرر صعوبةَ أمرٍ ما قبلَ تجربته، كُن دائمًا مستكشفًا ذكيًا لايهابُ التفاعلات.

*في اللحظة التي تصلُ فيها القمة ستزدادُ الزوابع وتبدأ بالتراجع.

*وصفةُ العناء: القليلُ من الابتسامات المزيفة مع كثيرٌ من الأملِ الكاذب ورشةُ ثقة.

 

*ويصلُ بكَ الحال إلى دوامة الصمت المليءُ بالكلام، وتصبح متصديًا أزليًا للصدمات الدائمة بسلاحكَ المثلج.

“تُزهرُ الزهورُ في فصلِ الربيعِ فقط، أما أنتِ تُزهرينَ كلَ يومٍ وحتى أنكِ تنبثقينَ من كومةِ صخورٍ جاثية.

_ما رأيكِ في الحوار معي؟

أسرني الحديثُ معكِ، أسئلتكِ مفيدة وأسلوبكِ جميل، وأفادني جدًا، فنظرتُ لنفسي مرةً أخرى وذكرتُ نفسي بأنني الأقوى وسأحقق ما أريد.

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

برأيي هي مجلة أدبية قد تسمو عاليا بكُتابٍ ومبدعين لا يُذكرُ لهم اسمًا.