حوار: سهيله عبداللطيف
وكما تعودتم من ايفرست علي التألق وتقديم المواهب الجديدة واللامعة نقدم لكم واحدة من تلك المواهب فتاة اجتهدت وعبرت عن مشاعرها بواسطة قلمها ودفترها وانتجت لنا شخصية لامعة تتميز في كوكب الأدب كما انها اجتهدت في امور اخرى وكالعادة تميزت فيها وابدعت انها الكاتبة نورا القصبي
وسعدنا بالحوار معها وكان الحوار كالآتي:
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
أسمي نورا القصبي، لقبي هو “أحتواء”، عمري ستة عشر عامًا.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
اقدر شاركت في بعض الكتب ومنها (زوايا روح, آلام تسردها أقلام, همسات آخر الليل).
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
ثلاث كتب وهناك آخر في الطريق أن شاء الله.

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
كانت تجربة ممتعة جداً كنت في البداية مثل تائها لا أعرف الطريق ويدي مكبلة لكن بعد ذلك أنفكت الخيوط وتركت العنان ليدي وقلمي لأبداع في مجال كتابة خواطر وأدخل الكيانات.
_ما هي طموحاتكِ؟
تحقيق المزيد من إنجازات في مجال الأدب و مشاركتي في كتاب ورقي .
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
لدي العديد من الجوائز لقد أخذتها من مجال الكتابة، وقدر شاركت في بعض الكتب الإلكترونيه ومنها (زوايا روح، همسات آخر الليل، آلام تسردها أقلام) وهناك عمل آخر في الطريق.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
نعم، ربما عند وصول الي هدفي وتحقيق حلمي وحلمي عائلتي.
_هواياتكِ.
أحب الإلقاء وأبتكار الاشياء وإصلاحها، ولكن مازالت الكتابة تتركز علي قلبي.
_إقتباسات من عمل لكِ.
” نحن كخطان متوازيان بجانب بعضهم ،لكن لا يستطيع الالتقاء كل منهم طريق مشابهة ،لكن لا يستطيع أحد الاقتراب من آخر كذلك أنا وانت. متشابهان ،ولكن عند اجتمعنا نحتاج إلي أحد أن يكملنا ،لأن كل منا يمتلك كوب نصفه فارغ لا يمكن أن تتحد قلوبنا ،لأن طريقهم مختلف .
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
سعيدة جداً بهذا الحوار واتمني أن يكون هناك حوار آخر ولكن عندما أحقق أهدافي.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبي؟
أحببت تقديمها لمواهب الجديدة ومساعدتها لهم.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب