مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“بنت سيناء” في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: محمد بدوي منيسي

 

 

بينما نتكلم عن الكتابة والمواهب التي تجمعها نجد، أن الكثير يمتلك هذه الموهبة الممتعة، هناك العديد، لكن اليوم لدينا موهبة ساطعة تخرج للنور مضيئة بكلماتٍ رائعة تأثرت حروفها بحروف الكاتب الكبير: “المنفلوطي” الذي ترك بصمه في كتاباته للعالم، بنت سيناء التي اتجازت كل الصعوبات لتكن فتاة يعتز بيها كل مَن يجاورها، والأن لنتعرف أكثر على هذه الموهبة الفريدة.

 

 

قبل كل شيء والخوض في المحاورة، نريد أكثر أن نتعرف على هويتك؟

ـ فتاة من وسط هذا العالم أدعى رحمه إسماعيل أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا من محافظة شمال سيناء.

 

ما هي التجربة التي خوضتيها مع الكتابة، وهل كانت قاسية عليكي؟ أم هي ممتعه؟

ـ لم نخلق سوى لمواجهة المشاكل فأجد بين طيات الصعوبات المتعة ولذلك كل ما مر عليّ خلال رحلتي لم يكن سوى متعة أستمتع بإخراج نفسي من كل مأزق أن كان رادعًا لطموحاتي وأحلامي.

 

الإنسان منا لديه سلبيات وإيجابيات، فعندما نتحدث عن النقاد نرى أن معظم المواهب تتأثر بهم، فماذا كان تأثيرهم عليكي بالسلب أم بالإيجاب؟

ـ أجل صدقت ولكن لكل شخص حرية التعبير وهذا لا يعني أنني مثلما يقول فأنا أثق بذاتي وموهبتي، لا أعطي لهم المجال لتأثير بالسلب فأنا كما قلت أثق بذاتي.

هل البيئة كانت لها تأثير لخلق هذه الموهبة؟ أم هي موهبة فطرية نشأت منذ الطفولة؟

ـ الأثنان معًا فالبيئة كان لها دورها الفاصل وكما هو الحال في العائلة فأكتسبت الموهبة من والدي العزيز.

 

لكل إنسان مميزات خاصة، ولكل كاتب كلماتٍ خاصة به، فهل لنا من بعض كتاباتك؟

إن هذا يسعدني بالطبع، بعنون “حربنا ”

من هنا تحديدًا تبدأ حريتنا نحن أهل سيناء، لم يسمع أحد أصوات صراخنا المكبوت صدا سنوات لأجل حياة زاهدة، فيكون نصيبنا حياةً مليئة بشوائب تحطم الكيانات، عشنا ليالًا في ذل وكأننا غير منتميين لهذا الوطن سحقًا إليه وعلى شعبهُ، يُلقىٰ علينا بسائل من الإهانة من بني شعب الوطن، سطر التاريخ اسم سيناء في مجد الحضارة، لم ننتظر من أحدهم نصفنا شقينا في الصخر وصنعنا مجدنا بمفردنا فلسنا بحاجة لتعاطف من أحد، لم ينال إعجابهم فحالوا على كبت طموحنا وتقييد حرياتنا، لنقف في وجه الأعداء بصدورٍ ترفرف ورؤوس تعلو لتنافس أعلام العدو، وقفنا نواجه حرب أهلية ضد كل شيء في سبيل كل شيء، مهلًا والله رجال سيناء شهد بهم التاريخ.

عن كبت ألآمنا أتحدث عن العنصرية التى تلقناها، عن سنوات قضناها كالمهاجرين ونحن في بلادنا، أتحدث عن رجال أصبحوا شيوخ بين ليلة وضحاها لأجل الهموم عن النساء الخالدات حاربن في المجهول للبقاء على نسل القبائل، أتحدث عن شباب يومنا بلا هواية في شوارع الحرب، عن أطفال أبرياء أصبحوا في الأربعين من عمرهم، لا يصدقون بوجود زهرة العمر كرهوا هذا الوطن بشعبهُ وهذه العنصرية.

“رحمه إسماعيل”

 

لكل موهبة داعم لها، مَن هم الذين دعموكي في مشوارك نحو الكتابة؟

ـ أنني أدين بالشكر في هذا الأمر لوالدتي الحبيبة وإخوتي بلا إستثناء، كان لهم الفضل بأن أعمل وأحسن من ذاتي ليصبح لي كياني الخاص وأخطط بالحروف العناوين.

 

بينما يوجد مَن يدعموا يوجد أيضًا مَن هم يسمون بكاسر الأمال، أخبريني هل قابلتي مَن يبعدك عن مشوارك نحو الكتابة؟

ـ بكل تأكيد، لا أعلم ما الغاية خلف تحطيمي، وكأنها موهبتهم الفريدة، يرمون لي سهم النصيحة ملطخ بخبث نواياهم وما المثير للضحك بأنهم يصدقون بأني أصدق اقنعتهم المزيفة تلك، الذي يجدون إرتدائها.

 

القراءة شيئًا رائع للكاتب، فلمن تقرئين وبمن تأثرتي، ومَن هو أقرب الكُتاب لكِ؟

أجل أنني أحب القراءة جدًا، لا يمكن حصرهم هنا ولكن أبرزهم نجيب محفوظ ود/ ابراهيم الفقي د/ عمرو عبدالحميد، مصطفى لطفي المنفلوطي عندما كنت اقرأ نثرياته في المراحل الدراسية المختلفة هو أول من تأثرت به، هناك كُتاب لا يمكن نسيانهم أو الأغفال عن مواهبهم ولكني على الصعيد الشخصي أفضل د/عمرو عبدالحميد.

 

وهل لنا مِن مقولة، من مقولاته؟

“سأحتل زيكولا من أجل أسيل”

 

هل يوجد لكِ أعمال في ساحة الوسط الفني للكتاب؟

ـ لم أنل على هذا الشرف بعد.

 

لو نظرنا للجانب الإيجابي، ما هي نصيحتك لكل كاتب مبتدأ يريد أن يكون متميز في كتاباته؟ وما هي نصيحتك للنقاد؟

ـ أنني أقول لهم ولنفسي في الأول الإجتهاد والمثابرة تصنع منك ما تريد والتصميم يكون الهدف، النقد لهُ سياسيات ويعتمد على الأسلوب، وإن أختل ولو القليل يعتبر تنمر فاحذر.

 

كلمة أخيرة للنهي الحديث، نود معرفة رأيك عن مجلة إيفرست، وهل لاقيتي صعوبة بالأسئلة؟

ـ تدعم وتساند كل المواهب من جميع الطوائف إنها حقًا متميزة بفضل قائدها المتميز أيضًا الكاتب وليد عاطف حسني،

لا أبدًا أنني سعدت بها وأشكرك أستاذ محمد ولكل القائمين على هذه الجريدة.