مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة مي الشيمى لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: شيرين عطية

 

 

مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة مي الشيمى.

 

_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟

 

نعم، سيرتي الذاتية الكاتبة: اسمى مي خلف لقبي مي الشيمى عمرى 17 عام في ثانوية عامة.

 

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟

 

إننى إنضممت للأن للمشاركة في كتابين لم يعرضوا بعد.

 

 

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟

 

اثنان، ولكن لم يعرضوا بعد.

 

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟

 

كانت جيده لا أنكر أني وجدت صعوبة ولكن لدي إصرار بالنجاح.

 

 

_ما هي طموحاتكِ؟

 

أن يكون لي كتابٍ من صنعي وأن يكون إسمى مشهورًا.

 

_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟

 

شاركت في إرتجالات خاصة ببعض الكيانات وإتخذت مراكز مشرفة.

 

 

 

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟

 

لا أعلم ولكن المستقبل سيحدد ولكني أريد أن أكمل في مسيرتي الأدبية.

 

 

_هواياتكِ.

 

الكتابة وأيضا أعشق الرسم.

 

_إقتباسات من عمل لكِ.

 

«الصبر يا فتاة حواء»

 

فإلى متى يا فتاتي؟!

إلى متى يا قمرى؟!

إلي متى سوف تعلقي قلبك بشيء أنت تعلمين أنه لا يرضي الله؟!

لم تعصين أمر ربك؟!

لم جعلت الله أهون الناظرين إليك؟!

لم كل هذا؟!

 

إن تعلقك بشاب ليس له بك صلة، لا يرضي الله أبدا بل يجلب عقابه وسخطه.

ماذا سوف تخسرين إن صُمت عن هذا وانتظرت أن يدق بابك بالحلال؟!

إنه حتما يعلم أن الله قال :«وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا».

فهيا لا تجعلي الله يغضب منك.

يا فتاة حواء إنك مؤمنة وتعلمين أن هذه علاقات حرمها الله.

اتركي هذا الطريق الضال.

إن كان يحبك هذا الشاب فعلا سوف يبذل الكثير ليصل لك ويقدم كل شيء لك برضا من الله.

والله سوف يرزقك كل خير فلا للاستعجال. الله سوف يرضيك، لا تغضبيه.

 

لـ: مي الشيمى/مصر.

كم تحملت من الكتمان وتقول لنفسك ان تصمت.!

وكم من مره شعرت بإحساس انك تريد الإنفجار ف أي وقت بما ف داخلك!.

ولكن لا تستطيع الإنفجار بما تكتمه إعتقادا منك أنه ليس الوقت المناسب او ليس مكانه، والكتمان جعل القلب منفطرًا ومليء بالحزن وعدم الإستقرار والوجع، وكم من بعض كلام الأشخاص وبعض المواقف جعلت الامر لا يحتمل، كم سهرت الليالى من هذا الوجع و أصبحت حياتك ليست كما كانت، فجأه يأتى هذا الوقت الغير محتسب وبدون إرادتك ينفجر هذا البركان الذي بداخلك وتخرج مشاعرك ويخرج الشخص الطبيعى وكأن لا شيء حدث له من داخلك، بسبب المتاعب والمواقف السيئة في الحياه، وكم من أمور جعلت القلب مقهورا ولا يستطيع التحمل وجعلت الكتمان رفيقي إلا متى هذا التحمل الذي يفوق طاقتك ويحطم قلبك، حارب مشاعرك وأحاسيسك وكن أقوى من أن يحطمك شخص أو موقف من افعاله او كلامه واعلم أنك أقوى من هذا ولا تجعل الألم يحطمك ولا تستلم أبداً.

Mai el shemy

_ما رأيكِ في الحوار معي؟

 

جميل وسعدت كثيراً بالحوار معكِ

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

إنها رائعة وأتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم.