حوار: سهيلة عبداللطيف
وكما تعودتم من ايفرست علي التألق وتقديم المواهب الجديدة واللامعة نقدم لكم واحده من تلك المواهب شخصيه اجتهدت وعبرت عن مشاعر بواسطة قلمها ودفترها وانتجت لنا شخصية لامعة تتميز في كوكب الأدب كما انها اجتهد في أمور أخرى وكالعادة تميز فيها وابدعت أنها الكاتبة لميس السيد.
وسعدنا بالحوار معه وكان الحوار كالآتي:
_هل لنا بنبذة تعريفية عنك؟
_لميس السيد علي سالم ،أبلغ من العمر 18عامًا، أدرس حالياً في المعهد الفني للتمريض، مواليد محافظة الشرقية.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
بدأت مشروعي الأدبي “وهو كتابتي وحبي للروايات” في سن 11 من عمري ولكن أول مشروع أدبي قمت بالمشاركة فيه وهو كتابي”لؤلؤة الدم”وأتمنى أن لا يكون الأخير.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتي فيها؟
لا يوجد حتى الآن.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الشعر ؟
كانت ممتعة لأبعد الحدود لأنني إتخذت قراري بعد تفكير هائل وأوجه شكري إلى دار مرسال للنشر والتوزيع بكل فرد بها وشكر خاص ل أ نهى زيادة على دعمها الدائم لي.
_ما هي طموحاتك؟
أن أترك أثر طيب في نفوس كل من تعاملت معهم ،وأن أطور من ذاتي حتى أشعر وأنني لم أضيع عمري بلا فائدة.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
كتابي “لؤلؤة الدم” ومشاركتي في دار مرسال.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
أعتقد أني أجد نفسي وراحتي في مجال الأدب ،ولكني أتمنى ذلك.
_هواياتكِ.
قراءة الكتب وكتابة الاقتباسات وتأليف الروايات.
_إقتباسات من عمل لكِ.
حياتنا مليئة بالمغامرات والصراعات ولكنها تبقى مختلفه ل طالما خضناها ضد من هم أقرب الناس إلينا ومن عشقناهم بكل قلوبنا لحمايه سر ظل في قلوبنا سنوات وسنوات (اللؤلؤة) ،هل عشت شعور قتلك لحبك الأول يوماً ما ؟!
لاتخدعك الوجوه والجمال مادمت لا تعلم مافي قلوبهم ولكن لا تقلق المواقف ستظهر لك الحقيقة على هيئة صدمات ولكنها ستكون قوية للغايه .
ستأخذك القصة لداخل عالم من الخيال والحب والقتل والأسرار
المليئة بالتشويق والمغامرات وانك يجب ألا تحكم على الشخص من ظاهره.
_ما رأيك في الحوار معي؟
استمتعت كثيراً وأتمنى أن يتكرر اللقاء.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبي؟
المجلة تتحدث عن نفسها ولا تحتاج إلى رأيي وأنا فخورة بهذا الحوار واتمنى لها دوام النجاح والازدهار.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب