كتب: محمود سيد
حتى ما رأيته كأنه فيلم سينمائي؛ كأنه خيال من هؤلاء؟ كيف ظهروا؟ من أين أتوا؟ بمجرد قراءة هذه الآيات، لكن من يقرأ؟
ما هذا الصوت العذب؟ هذا ليس صوت الشيخ ياسر إذا بصديق الشيخ ياسر في الأزهر الشريف رجل معروف بعلمه، متمرس في مطاردة الجن.
الشيخ/ عمر أحمد، دخل ويرتل؛ كأنه مجاهد إسلامي، متمكن؛ بل واثق من كل شيء، بل واثق في رب العالمين دخل وإذا بعشيرة من الجن.
من خيالات وأشخاص بشعين: آشماداي، عائنة، شمهروش، زائن ملوك وملكات الجن طلب الشيخ خروج أمي، خرجت بعد استنفار منها.
إذا بشمهروش يقول: يا ملوك الجان، يا أشرار قلب الأرض، يا عبدة إبليس، يا من تجوبون الصحراء الظلماء والبحار أحضروا الآن، الآن شمهروش يأمركم.
الشيخ ثابت لا يتحرك؛ كأن ملائكة السماء بجانبه، بدأ يقرأ و يرمي المياه بكل جوانب الغرفة، أمر الشيخ بخروج أهلي من المنزل بالطبع قوبل بالرفض.
لكن الشيخ قام بالصراخ و قال ” اخرجوا” أنا جثة هامدة على السرير، رجل عجوز عظم وجه بارز، نحيف جدًا.
عيون بارزة رجع الشيخ ياسر وبدأ الاثنين بالقراءة؛ وكأنها حرب بين الإنس والجن، بل هي كذلك فعلاً بدأ حريق فىغ الشقة وخاصة غرفتي.
كأنها قطعه من جهنم في ظل الاستمرار في القراءة والعلاج، خرج دخان أسود من جسدي.
قال الشيخ عمر: بدأوا يخرجون؛ لكن آشماداي وشمهروس لا يقدر عليهم، إلا ربك.
قال الشيخ ياسر: ما فعل آشماداي بالشيخ عمر لن تصدقه عين، منظر بشع لم أتحمله.






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق