مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لنحيي أمة

كتبت: رانيا محمد رمزي

لنحيي أمة بالفضائل ترتقي بين هذا العالم المتهدم، لنحيي أمة بسواعدِ أبنائها تبنَى، وعلى عواتقهم ترتخي، وبفضائلهم تستقم، وتسيرُ على نهجٍ متقدمٍ، لتصبح البارزة من بين العالم، أولئك أصحاب الخمول و التلجم،لِنُحيينها على الفضيلة والإحسان،
ترتكزُ على أساسِها المتدين، وبالله يكن الإيمان، ثم الإيمان بألانفس، تُسابِقُ الامم تقدمًا، وتعيدُ أمجادَها من جديد، ولِقوتِها الكامنة بداخلها تستعيد؛ لتخلقَ روحها الجديدة، التي تمقت ما يعوقها وتحاربه بكامل قوتها حتى يفنى عدوها،
الأمس كانت في أمسِ الحاجة للنور، واليوم تسترده وغدًا ستصبح منار؛ ليرشدَ العالم، أمتنا أمانة على رقابنا، تركها لنا الاقدمون نشطة فأنتهكها المحتلون، فاستغاثت بأبنائها، وجدت قليلاً من لبوا ندائها في وقتٍ عصيب، ولكنها ضعفت،
ضعفت؟!
لم ولن تضعف أمتي بل سُلِب منها جزءًا يمثل لها الحياة، وحين فقدته فقدت معه حيويتها ، لكنها مازالت ذات الأصول العريقة، مازالت ترتكز على قطعة قوية صلبة من الأرض، فلم ولن يهزها ريحٌ عابر، أ رأيت رياحًت هشة تُحرك المواضع الصلبة، الهواء لا يحرك إلا الهامش وأمتنا لم تكن هامشة، والدليل أن أمتنا لم تخضع لعدوٍ مستعمر، هي فقط فقدت جزء من أركانها التي كانت ترتكز عليه بقوة كبيرة، ذلك الجزء الذي نفقتده نحن الآن، لكننا مازلنا نعالجه بكافة الطرق الوعرة، ذلك الجزء الذي تغافلت عنه الأغلبية فأصبحوا لا يخافون الله، أ تدري ما هو.؟
الدين الذي تغافل عنه الكثيرون وظنوه هامشًا وتغافلهم عنه هينًا، غياب الدين من الأنفس حولها إلى كائنات تبدو غريبة للغاية، وكأنها جائت من عالم آخر، قلمًا ما تجد بينهم صالحًا، يراهم ذلك الصالح، وينهمك عقلة تفكيرًا بهم “إلى أي سلالة ينتمون؟!”
هو محقٌ، إلى أي سلالة ينتمون من تركوا أمة شهد لها العالم والتاريخ، أمة أنقذت جميع الأمم التي كانت بمثابة سجن مظلم، وأخذت بيداهم إلى النور، ثم كانت من أولى اطماعهم، بالحق إلى أي سلالة ينتمون من تركوا الضلال يسود بينهم.
لكن لا بأس لا بأس مادامت هنالك أرواح تريد التضحية من أجل التغيير الافضل لأمتنا، واليوم أخبرك عن كل ما يعوق طريقنا نحو التغيير فيها، لا ادرى ماذا ستقول علي في نفسك عند سماعك لكلماتي، بالفعل أنت ستظنني أحمقًا، يريد أن يغير مسار يتخذه الملايين من أجل بضعه صالحين يتخذون مسارًا اخر ، متيقن انك ستسخر، لكن أخبرك أن تسخر كما تشاء، غدًا سترى النسخة الحديثة منا، سترانا بعد التحديث أناس صلبة، أودع الله بداخلهم قوة تفوق قوة الجبال، لأننا أردنا أمتنا شامخة و فعلنا وسنفعل وسنحقق المحال، هذه أمتنا العربية ونحن مضحيون من أجل الاوطان