حوار: شيرين عطية
مرحبا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيفرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة “لعراجي هديل”.
هل لنا بنبذة تعريفية عنك ؟
-أهلا بك أنا فتاة في مقتبل العمر قررت الغوص في عالم الكتابة ولم أعرف أنني سأكون غريق وأكتشف أنني أعيش في مجتمع معيق ومعاق معكم الكاتبة لعراجي هديل، ديلا كاتبة جزائرية ذات 16ربيعًا لدي 3 كتب جامعة كانت في معرض سيلا دولي و4 كتب إلكترونية.

-ماهي المشاريع الأدبية التي إنضممت إليها ؟
-قمت بالمشاركة في كتاب طاقة الايجابية.
وكتاب بلسم الروح وكتاب أكسكلازيا روح الفياضة كانوا في معرض سيلا دولي للطبعة 26 كما شاركت في مسابقات لنادي كيان الادبي ونوادي أخرى أيضاً عربية وافريقية هناك كتب إلكترونية من نزيف داكرة والرهينة وأفكار أخر اليل واسمعك حروفي وضجيج أقلام.
وحاليا أنا مديرة ومسؤولة عن نادي للمسابقات الكتابية وأسعى لدعم كل الكتاب.
-كم عدد الكتب المجمعة التي شاركت فيها ؟
ككاتبة بدات قبل أشهر فقط فهناك كتاب “اكسكلازيا روح الفياضة”، وأيضا “طاقة إيجابية “وأيضاً “بلسم روح “، وإلكتروني “اسمعك حروفي ؛”ونزيف داكرة”وهدنة مع داكرة “و ضجيج اقلام وكتاب “بضيائك تعثرت “وكتاب “هيروغليفية الألم “.
-كيف كانت أول تجربة لك في عالم الكتابة ؟
كانت جميلة ومثيرة ورائعة تجربة جعلتني أكون تائهة وملاحة في هاد العالم بدات ببعض حروف لأحولها إلى جمل وكتب.
-ماهي طموحاتك ؟
طموحاتي طبعا الفوز بتحدي القراءة العربي وأول مولود كتبي كما أنني سأسعى لتكوين دار طبع ونشر إن شاء الله.
-هل سنراك في مجالات أرى غير الأدب ؟
نعم بالطبع إن شاء الله
-هواياتك
الرسم وتصميم الأزياء والتصوير الفوتوغرافي والكتابة والإخراج طبعاً مع القراءة.
-إقتباسات من عمل لك
{بعد رحيله غابت عني السماء والقمر وبقيت أزوره فقط في المقابر }من كتاب أكسكلازيا
{خنجر في وسط العمر للكاتبة لعراجي هديل #ديلا من كتاب اكسكلازيا }
{خيبتي بك كخيبة نجمة ضحت بنورها لتضيئ غرفة أعمى }

مارأيك في الحوار معي ؟
حقا شرف لي أن أتحدث معك كان حوار جميلاً تمنيت أن ألا ينتهي شكراً لك عزيزتي.
-مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية ؟
حقا هده أول مرة أتعامل معها لكنها أبهرتني بلباقة مسؤوليها فشكراً لكم.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.