حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة سعاد بودراوي.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية:
أنا سعاد بودراوي فتاة تنحدر من ولاية غࢪداية، ذات 21 ربيعًا، طالبة ثانية ماستر تخصص أدب عربي قديم وگاتبة صاعدة، مهووسة بالڪتابة، جعلتها ملجأ لي.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
للأسف لم انضم بعد.

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
شارڪت في 30 ڪتاب جامع وكان لي الشرف في آلتحاقي بمجموعة من المؤلفين والتعرف عليهم من الجزائر وخارجها.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
الڪتابة جعلتني أعيش حياة مليئة بالحيوية وتوهج، هي روح أيقظت مڪن ناتي الإبداعية والتعبيرية، فيا زائر لهذا المجال تفنن وارتقي في متاهة الأدب.
_ما هي طموحاتكِ؟
طموحي أن أسير في مسار الڪتابة فڪلما أمسڪت ريشتي أجد أناملي تخط بها دون إستأذان.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
مشارگة في عدة ڪتب إلڪترونية وگتاب ورقي ڪان أول إنجازي بعنوان طيبة الأثر تحت إشراف رشيدة سعيداني بالإضافة لمشارگة في عدة خواطر في مسابقات وغيرها من الفعاليات.

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
نعم إن شاء الله
_هواياتكِ.
ڪثيرا من بينها الطبخ
تعليق الصوتي
تصميم وڪتابة القصص والخواطر.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
_إقتباسات من عمل لكِ.
يتردد صدى الكلام الجارح، كالسهم الذي يخترق القلب، فيتسبب في ألم عميق داخل الفؤاد
تلك الكلمات التي تنبثق من الشفاه بغضب وجفاء ڪسم يلسع من حولنا و
يسبب جرحًا لا يُشفى الى مدى الحياة.
دعونا نرقص معًا على أنغام حياتنا، نملأ قلوبنا بالفرح والتفاؤل ونتجاوز الحزن والألم. .
دائما ڪن الشخص الذي يترڪ آثار في قلوب البشر.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
حوار جميل جداً ونعم الأستاذة أنت بأخلاقڪ وطريقة ڪلامڪ تجذب الڪُتاب لگ مني أسمى معاني الإحترام والتقدير.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة ايفرست الأدبية، مجلة جدًا رائعة وأنا أتقدم بشركي لها التي منحتني شرف المشارڪة والتعريف بالنفس.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا