حوار: ضُحى مَهدي
يرسم بأنامل وريشة من ذهب، يرنو من أهدافه بشغف، تجده حريص على الفن كحرصه على أخلاقه.
أليس اسمه إسلام؟!
وما أعظمه من اسم!
لا يرى سِوى الجمال من حوله، كونه جميل الخُلق والقلب.
إنسان حقيقي يعلم أن الله سيعوضه دومًا بالأفضل، فالأمَل باقٍ فيه وسيظل يزرع في غيرهِ آمـال، وهو يستحق النَجاح والخير، نحنُ باستطاعتنَا تجاوز كُل هذه المعارك ، ويقول للجميع:
نحن بإستطاعتنا أن نصبح سُعداء وبِحالٍ أفضل، فقط يجب أن نعلم أنها مسألة وقت لا أكثر وأنَنا سنعُود مُشرقين من جديد.
يُكمل مبدعنا:
أنا إسلام سَيد عَجلان، واسم الشهرة: “إسلام عَجلان “، أبلغ من العمر عشرون عامًا، من قرية ريفية جميلة اسمها: “الأخميين” وهي تابعة لمحافظة القليوبية.
إن طُفولتي كانت جميلة وبسيطة.
وقد كنت عاشقًا للرسم منذ الطفولة.
وكنت أرى مستقبلي كفنان بدقة.
لقد اكتشفت موهبتي من الطفولة كما قلت، وكنت مولعًا بها بشكل كبير.
ومع كبر سني اكتشفت أنني أحب الرسم أكثر وأكثر، وكنت أحاول تطوير مهاراتي التي رزقني الله بها كثيرًا.
وبالفعل بفضل الله بدأت أطور من مستوى رسمي كثيرًا، وذلك بدون أي كورسات أو ورش تتعلق بالرسم، لقد طورت من نفسي من خلال الممارسة، وفديوهات اليوتيوب أيضًا.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
بكل تأكيد أكملت في هذا المجال، بسبب حبي الكبير للرسم، وأتمنى أن أكون من المحترفين.
وأسعى بحب كبير لتحقيق نجاح كبير، في الرسم لأصل إلى القمم.
إن الداعم الأول هو: أنا لأنني مقتنع أن الذي يحب النجاح ويتمناه، لا يجب أن ينتظر الدعم من أي أحد.
ففي كل الأحوال سيدعمك الجميع لكن بعد أن تحقق النجاح.
ولن أنسى أهلي بالطبع، فهم مصدر الدعم لي، وأصحابي كذلك، حفظهم الله جميعًا.
في الحقيقة الطقس المفضل لدي، بسيط جدًا يتضمن موسيقاي التي أحب سماعها، مع القهوة رفيقة الجميع.
ليس هناك لون محدد أفضله، لكنني أحب: (الأسود -الأصفر- الأحمر -والأزرق )؛ فهي ألوان جميلة وملفتة.
لا يوجد لوحة مفضلة أيضًا، كوني أفرح برؤية الكثير من الأعمال الفنية بشكل عام.
وهناك لوحات كثيرة تعجبني جدًا، لكن الأقرب إلى قلبي دومًا، لوحة:”لَيلة النُجوم” للفنان الأنيق: “فان جوخ”.
وأنا أحب “فان جوخ” جدًا، وأحب طريقته في رسم اللوحات بشكل مبهر.
أحب أن أشكر كل من يدعمني على الدوام بكل كلمة حُلوة.
وأحب شُكر أهلي لدعمهم المستمر لي.
وكذلك أصحابي لأنهم ظلوا بجانبي، وكانوا يحاولون مساعدتي بأي طريقة.
وأقول لنفسي و لأي شخص لديه حلم يتوق لتحقيقه.
أن لا مكان لليأس أبدًا أبدًا، فلا أحد يصعد السُلَم مرة واحدة، إنما درجة بعد درجة وهكذا، لكن الشيء الأهم هو: أن نتحلى بالصبر والإيمان بالله، ثم الإيمان بأننا قادرون على الإنجاز، ونسأل الله التوفيق لنا جميعًا.
وفي الختام نتمنى لفناننا، مُستقبل باهِر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.