المحررة: ندى عماد على
نحن قادرات على الكثير بما يُرضى الله ، نحن
قادرون على تطوير ذاتنا يوما فيوما، ضيفة اليوم تُجاهد كى تصل بما تكتبه لقلوب الكثير قبل مسامعهم ، لذا تابعوا الآتى لتتعرفوا أكثر عن ضيفة اليوم
هلآ عرفتنا عن ذاتك بشئ من التفصيل ؟
اسمى: أسماء على محسن مُلقبة بزمردة أبلغ من العمر ال ١٩ عاماً طالبة بجامعة الأزهر
ما الهوايات التى تُحبينها ؟ وأىٍ منهم تمارسين؟
الكتابة الإلقاء ،القرآن الكريم وكذلك ملقية وقارئة بالإذاعة
ما سبب توجهك للكتابة دونا عن باقى الهوايات ؟
تجعلني أشعر بالراحه عندما أسرد مشاعري وكل أفكارى في هيئة خواطر كتابية كما أنها تصف بعض الأشخاص مما جعلني كاتبة مفضله عند كثير من القرآء
هل بإمكانك إلقاء أية قصيدة أم هناك نوع مفضل لك؟
أفضل القصائد الحزينة ولكن يمكنني إلقاء أية قصيدة ،وفعلتها أكثر من مرة بالإذاعة
أ تعملين بالإذاعة ؟ وما مقصدك بإذاعه مدرسية أم شى آخر ؟
لا اعمل بالإذاعة ولكنها إذاعة تابعة لجريدة ،وكنت أُلقى بعضاً من نصوصى ونصوص كاتبين آخرين
هل لازلت تقومين بهذا الأمر؟
لا أعتزلت الكثير من الجرائد
مااسم الجريدة التى كنتِ تلقين فيها ؟
جريده غاسق
ما أكثر الصعاب التى واجهتك ؟
سرقة بعض من نصوصى من أشخاصٍ يدعون أنهم كاتبين ولكن بفضل الله كانت نصوصى موثق معظمها ، إلى جانب أنه كان هناك بعض من الانتقادات على مسيرتى الكتابية
من أكثر الداعمين لك طوال الوقت ؟
عائلتى و أصدقائى
هل من كتب شاركتى فيها الكترونيا أو ورقيا ؟
نعم شاركت إلكترونيا كثيراً لكن ورقيا فلا

هل تطمحين للعمل ككاتبة مستقبلا أم سيكون ترفيهى إلى جانب وظيفتك ؟
ترفيهي إلي جانب وظيفتي ولكن ساستمر لأصبح أشهر كاتبة
هلآ اطلعتنا عن أمر ستقومين به قريباً ؟
أُجهز لكتابٍ ورقى فردى خاص بى
هلآ اطلعتنا على اسمه ومتى تنوين عرضه؟
بوح كاتبة
ما سبب اختيارك بوح كاتبة كاسم لكتابك الورقى؟
لأنى سردت الكثير من المشاعر وجمعت مشاعر تكاد تكون واقعية لأكتر من 90%من الأشخاص اخترت البوح للكاتبة؛ لأنه أكثر ألما عندما يكون ناتج عن مشاعر صادقة وليست أفكار فقط
قريباً قبل نهاية العام باذن الله
ما الوظيفة التى ترى أنك ستتألقين بها ؟
مجال البرمجه بجانب المحاسبه
تكتبين بالعامية أم الفصحى ؟
وهلا اطلعتنى على شىء من كتاباتك ؟
الفصحي ((
لهيب قلبي ))
كتبت:أسماء علي محسن(زمرده )
بداية برود وجفاء القلب، أصبحت تؤلم كثيرا، أ تعلم كيف يكون شعور المرء حين تغادره أشياءه المفضله شيئا فشيء؟! ويبدأ بعدم اللامبالاة دائما ،الكثير من الناس يسمعون عن إنسان يكتم دموعه ولا يستطيع إسقاط دمعه من شدة الألم الذي مر به، لا يستطيع علي البكاء والروح ولكن هذه المرة أصبحت متخلفة فليست العين فقط من لا يظهر بها دموع ،ولكن القلب أيضا أصبح يستقبل صدمات بدون أي شعور٠ أتعلم كم هو مؤلم أن تتوقف جميع حواسك؟ عين تأبي البكاء, وقلب لم يعد به شيء أخر ليتفتت مجددا ؛فقد تفتت سابقآ وأصبح رمادًا ،منذ فترة وأنا أبحث عن طريقة أخرج بها ولو جزء من حزني ولكن يبدو أن هذا الأمر سيظل مصاحباً لي للأبد ،لكنه أثقل علي قلبي من أي شيء)
ما سبب تلقيبك بزمردة؟
أطلقه عليا البعض لأنهم يرون أن نصوصي تكاد تكون فريدة من نوعها بالإضافة إلي شخصيتي
هل من مسابقات شاركتى بها ؟ وماذا عادت عليك ؟
لقد شاركت فى مسابقات كما أننى ذهبت إلى عدة حفلات و تكريم كونى كاتبة أو ضيفة شرف ومُلقية وكذلك قدوة للمبتدئين

ما خططك القادمة بإذن الله ؟
أتفوق بدراستي واكتسب مهارات اخري وأصبح أشهر كاتبه بالوطن العربي
أمامك فرصة لنصح من حولك ماذا تقولين ؟
اسع وراء حلمك وتيقن- قول الله تعالي-(( وأن ليس للإنسان إلا ما سعي)) ,مهما وجدت صعوبات فى بداية مسيرتك انهض واسع بقوة أكبر ويقين بالله وستصل٠
https://www.facebook.com/profile.php?id=100093673766328&mibextid=ZbWKwL
إلى هنا نختتم حوارنا بدعوة من القلب لها ولكل من يسع لتحقيق آمله وفقكم الله أينما كنتم






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.