كتبت: رحمة دولاتي
يومًا لك ويومًا عليك، ها هي الحياه تقف معنا أحيانًا، وتظلمنا أحيانًا.
نشعر باننا بداخل متاهه، أو جميع الطرق مظلمة، تتملكنا الوحده ويحل علينا الحزن، وجميع الابواب تغلق أمامنا.
إن الأنسان يحتاج إلي ضوء الذي ينير بداخل الدَّيْجورُ؛ يحتاج إلي حل لغز لكي يخرج من المتاهه.
لا تبحث عن أحد يكون لك عون، كون عون لنفسك، قدم لك المساعده
لا تطلبها من أحدهم، في كل طريق يوجد عقابات كثيرً وعليك تجاوزها.
لا تقبل النزل في أحلامك، حشحش من دائره الحزن التي تحتجزك حتي تعيش في رخاخ.
أبتعد عن النوائب في طريقك دائمًا، تمسك باحلامك وطموحك، أبتعد عن إلياس والاكتئاب، كون كشجره كلما سقطت اوراقها ظهرت من جديده.
لا تفقد الامل في ايامك، لن تكون جميعها عليك، ستكون لك حتمًا، ولكن لا تستسلم.
أجعل القدر في صالحك دائمًا، استغل الفرص التي لا تتعوض، الحياه اله موسيقيه عليك العزف عليها طريقه مبدعه.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي