حوار: آية الهضيبي
الموهبة من عند الله والذكي هو مَنْ يسعى لتطويرها واستغلالها فيما يُفيد، الكثير يُريد النجاح ولكن القليل يُريد التميُز والإبداع واليوم حوارنا مع موهبة مُتألقة في مجال الإنشاد الديني.
“أحمد مُسعد الزنيني” طالب بِكُلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، من قرية مجول مركز بنها التابع لِمُحافظة القليوبية.
اكتشف موهبته وهو صغير حيثُ كان أزهري في المرحلة الابتدائية؛ فَكان يقرأ القرآن الكريم ومن هُنا اكتشف موهبة الصوت العذب لديه.
الكثير ممن يمتلكون الموهبة بِحاجة إلى الدعم في البداية وقد لقى أحمد الدعم من والده و والدته.
أما عن الخطوات التي يسير عليها كي يصل إلى النجاح أن يُركز على هدفه ويسعى ويجتهد لِيُطوِّر من نفسه فيه.

البعض رُبما يتعرض للإحباط في مشواره وكذلك تعرض أحمد أكثر من مرة، وكل مرة يقول أنَّ هذه هي الحياة وأنها مليئة بالصعوبات والتجارب تفيد الإنسان وتجعله يزاد خبرة، ورغم ذلك يُكمل مسيرته ويتحدى أي شيء.
الانتقادات سلاح ذو حدين وكذلك هو يتفق مع الانتقاد ويتقبله ولكن ليس أي انتقاد؛ بل الذي يكون عن دراية وعلم بالشيء ويكون الهدف منه هو النُصح وتقديم الخير.
رُبما يمُر البعض بتجربة تُغير مجرى حياته؛ ولكن أحمد لم يتعرض لتجربة مُحددة ومع ذلك فَمِن البداية والإنسان يتعرض ويمُر بالكثير من التجارب التي تترُك أثرًا مُعين أو تُغير وجهة نظره لشيء ما فَيبدأ التغيير عند ذلك، كما أنه يواجه المُشكلات التي يتعرض لها ولا يُفضل الهرب.
وأما عن أهم طموحاته الفترة القادمة أن يُقدم شيء جيد تُفيد ولا تضُر والرسالة التي يُقدمها للناس تُسمَع وتُفهَم وتعمل بها أيضًا، وهي أنَّنا ننشُر فن هادف يستحق الاحترام والتقدير.
وعندما طلبنا منه أنَّ يُحدثنا عن تجربته مع المسرح والجمهور حيثُ شارك في أكثر من مُناسبة واحتفالية قال: أنَّها بدأت منذُ المرحلة الابتدائية عندما كان يُشارك في الإذاعة المدرسية وكذلك في المرحلة الإعدادية والثانوية، وغير ذلك مشاركته في قصر ثقافة بنها وصادفت وقتها أنهم كانوا يجمعون فريق إنشاد ومُنذُ ذلك الحين كان دور القدَر أنْ أظهر على مسارح تابعة لهيئة قصور الثقافة ومن بعدها مسرح الجامعة والشباب والرياضة وغيرها من مسارح، ومُنذُ ذلك الحين بدأ التعوُّد على الظهور أمام الجمهور وبدأت رهبة المسرح تقل وكذلك التوتر.
وعندما سألناه عن رأيه في الإنشاد الديني في مصر قال: أنه بصفة عامة الإنشاد بِحاجة في أي مكان إلى أنْ يأخذ حقه وخاصةً في أي محافل محلية أو دولية ويأخذ القدر الكافي من الاهتمام أكثر من ذلك؛ فَإذا قارناه بالغناء والمسلسلات وغيره من الفنون التي تُقدَّم سنجد حجمه صغير في الظهور بالنسبة لهم.

فما المُشكلة أنْ نُقدم كلمات جميلة ذات معنى وهدف مع ألحان جميلة أيضًا تُماسب الجميع ويكون لها هدف مع مذاق رائع وتؤثر أيضًا على العاطفة وتُخاطب النفس والروح، فَيجب أنْ يحظى أكثر من ذلك.
وأما عن الإنجازات التي حققها حتى الآن: فقد كان من الأعضاء الأساسيين في الفرقة العامة لهيئة قصور ثقافة إقليم القاهرة الكُبرىٰ.
كما أنه حصل على المركز الأول في الإنشاد على مستوى المحافظة في مُسابقة مراكز الشباب، كما حصل على المركز الأول على مستوى جامعة بنها، وكذلك مركز أول في مركز رعاية الموهوبين على مستوى الجامعة، وحصل على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في مهرجان المنصورة الرقمي للجامعات في الإنشاد الديني.
شاركَ أيضًا في مهرجان إبداع على مستوى الجامعات في الإنشاد ومجال الموسيقى والكورال.
وأضاف أيضًا: أنَّ مَنْ يُريد النجاح وتحقيق هدفه عليه بالسعي الجاد المُستمر وألا يستسلم، ويواجه ما يُقابله من مُشكلات أنْ يتخطاها بنفسه وإن لم يستطع يُمكنه اللجوء إلى شخص يثق به ويطلب منه المُساعدة.
وعن تجربته في الظهور في التليفزيون: فقد ظهر أحمد في أكثر من قناة مثل cbc والنيل الثقافية وقناة السلام الفضائية.
وعندما طلبنا منه توجيه نصيحة للشباب قال: أنه ليس على القدر الكافي لتوجيه النصيحة ولكن في المُجمل لا أنصح أحد بالتركيز على ما ليس له فائدة وعدم الاهتمام بمن لا يُقدمون محتوى نافع.
وفي النهاية وجَّه كلمة شُكر لِوالده و والدته على دعمهم الكبير له، وكذلك لِأصدقائه الذين يشجعونه دائمًا، وكل مَنْ قدَّم إليه نصيحة أو تعلم منه شيء مهما كان بسيطًا.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب