مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة رحاب الهتمي” بمجلة إيفرست الادبية”

 

حوار:- رحمة مُحمد عبدالله”روز”. 

 

 

وكم اعتدنا دائمًا علىٰ إظهار الموهوبين، تلك الموهبة تالقت في كتابة، اخذت القلم رفيقهَا، والكتابة عنوان تقدمهَا، هيا بنا لنغوص مع تلك الموهبة الفريدة “رحاب الهتمي” .

 

اخبرينا مَن أنتِ؟ وكم تبلغي مِن السنوات؟

ـ أنا طالبة بالثانوية العامة في المرحلة الثانية قسم علمي شعبة علمي علوم و كاتبة معتمدة لدى مبادرة سفراء الكتابة و قائدة فريق أدعى رحاب محمد عبدالله الهتمي لقبي طيف الخيال أبلغ 16 عام من العمر الابنة الثانية.

 

أين نشاتي؟

ـ في مركز رشيد في محافظة البحيرة.

 

حدثينا عن تلك الموهبة أكثر، وكم مرت اعوام وأنتِ بهَا؟

ـ من حيث! فهي مثابة لي كل شئ صديقة و أخت و أم و أب هي عائلتي و نفسي و ونيسي الدائم إنما بشكل عام فهي صديقةٍ و رمزًا للحرية و السلام.

 

منذ صغري ولكن لم أكن أعلم أنها موهبة وكنت أعتقد أنه شئً عاديًا ولكن منذ خمس سنوات اكتشفت أنها موهبتي.

متىٰ علمتي بتلك الموهبة؟ وهل هي موهبة بالفطرة؛ ام مُكتسبة؟

ـ منذ خمس سنوات، لا بالفطرة الحمدلله.

 

لكُل منا بداية، ما هي بدايتكِ؟

ـ لم تكن بالبداية الهينة، ولكن مع دعم المباردة و تشجيعها لي، أصبح طريق الوصول هين و ممتع و شيق بكل ما يتمناه القلب، كانت بين جوارحي ولم تظهر للنور إلا من خلال تلك الصدفة، وكانت خير صدفة وهي أنضمامي لمبادرة سفراء الكتابة لدعم المواهب.

 

لا أعلم متى بالتحديد بدأت أكتشفها و لكن عندما أتذكر سنين حياتي الماضية فيتبين لي أنه منذ صغري ولكن لم أكن أعلم حينها أنني أمتلك موهبة الكتابة و الشغف إليها بهذه الطريقة فأصبحت تظهر أكثر علي حينما ألتحقت بالمدرسة الإعدادية كانت بيني وبين نفسي لم يعلم بها أحد إلا حين ألتحقت بمبادرة سفاراء الكتابة لدعم المواهب حينها يعتبر أول خطواتي لظهور موهبتي بالكامل إلي نفسي و الجميع في تاريخ “11 يوليو 2022 “.

 

أكتشفتِ تلك الموهبة عندما كنت بالروضة كنت أعشق القراءة كثيرًا و زادت أكثر عندما ألتحقت بالمدرسة الإبتدائية و شاركت بالكثير من المسابقات الأدبية اتذكر في يوم عندما كنت فى المدرسة الإبتدائية كانت معلمة المكتبة أعططت لنا قصة حتى نكتبها على طريقتنا و حينها انبهرت بما كتبته و قالت لي أنني لدي مستقبل باهر حينها لم أكن فاهمة للأمر كليًا ولكن عند بداية المرحلة الإعدادية أصبحت دائمًا أكتب في اي وقت وفي اي مكان كانت كُتبي جميعها عبارة عن كتابات و خواطر و قصص وهكذا كانت مسيرتي فى اكتشاف موهبتي و إلي وقتنا هذا مازالت اكتشفها.

 

هل حققتي انجازات حتىٰ الآن؟

ـ نعم الحمدلله لقد شاركت في كتابين ورقين و كتاب إلكتروني و لدي العديد من الحوارت الصحفية منها على جريدة جوجل لمبادرة سفراء الكتابة لدعم المواهب و غيرها على صفحة المبادرة و بعد الأعمال الآخرة على جريدة المباردة على جوجل و من مسابقات على مستوي الجمهورية وغيرها.

 

لكُل منا مثل أعلىٰ، وقدوة، مَن هو قدوتك فِ مجالك؟

ـ لم أحسم الأمر، ولكن كنت أضع أستاذ لغتي العربية فى الثانوية فى تلك المرتبة فكان خير قدوة لي فى جميع نواحي حياتي، و من ثم بعد دخولي لمبادرة سفراء الكتابة لدعم المواهب أصبحت تلك الحسناء الاستاذة أسماء متولي شخصية ونعم القدوة و إنسانة جديرة أن يضرب بها المثل و قائدتي الأستاذة روان المدني نعم القائدة والصديق حقًا أني ممتنة لهما كثيرًا.

 

فى مجالي فلا أحد، ولكن لا حاجة لأحد ما دام الله ربي، و لا داعم من بعده، ومن ثم نفسي، ولكن إذا بشكل عام فعائلتي هي سبب تكميلتي للمواجهة، والوصول للنجاح، و نشر الرحمة و المودة بين الجميع بديني و علمي.

 

مَن كان الداعم الأول ؟

ـ في بداية أمري لم يكن هناك ولكن الأن ربي و نفسي وعائلتي و مؤسسة المبادرة أ/أسماء متولي وقائدتي أ/ روان المدني.

 

هل تقبلي النقد؟ وكيف توجهي السلبيات؟

ـ نعم الحمدلله أقبل ولكن يؤثر بشكل طفيف علي، فقط بالتجاهل و تفريغه بالصلاة و الكتابة و أجاهد نفسي أن لا أتأثر به كليًا وتحسين أخطائي والتطور من موهبتي.

 

مَا هي طموحك ف المستقبل؟

ـ أن أصل لحلمي و أحققه كما تخيلته و أكون جديرة به و أستحق لقب ملكة القلوب كدكتور مجدي يعقوب فهو ملك القلوب و أمهر جراح قلب على مستوي العالم و هذا حلمي منذ الصغر إن شاء الله سيكون واقعًا يومًا ما و إما بالنسبة للمجال فإن شاء الله سأصل لمرحلة و مرتبة كبيرة و مُرضيةٍ جدًا إذا لغويًا أو علمًا أو مكانةٍ في المجال و أن يكون بعد إتمام سنتي من دخولي المجال أن يكون لي كتابًا كاملًا عن فلسطين و مشاركته في جميع المعارض و يكون نقلةً كبيرة و خير بالنسبة لفلسطين و للجميع ثم لي، و لكن الأهم أن أكون مؤمنة طائعة لربها، و أبنة بارة بواليديها، و أمًا ثانية لأخواتي، و طالبةً متفوقة ذو خلق، و دكتورة ناجحةً ذو قلب رحيم، و كاتبةً ذو إبداعًا منير.

 

هل ترين أن مجال الكتابة هو هواية لك، أم سوف يصبح عمل نسبة لك؟

ـ بالنسبة لي أريده عملًا، ولكن نظرًا للأن فأعتقد سيبقى هوايةٍ ولكن حتمًا ماهو خير سيحدث.

هل لديكي هواية أخرىٰ؟

ـ نعم الحمدلله الرسم و القراءة والتلحين و التصوير و الإلقاء.

 

هل يوجد حكمة تؤمني بهَا؟

ـ رب الخير لا يأتي إلا بالخير فعطائه و حرمانه خير.

 

أن تصل متأخرًا خيرًا من أن لا تصل أبدًا.

 

لن يحملك الله شيئًا أنت لا تقوى عليه لذلك دومًا أنت تستطيع.

 

ليس المهم كيف ينظر لي البعض المهم هو كيف أرى نفسي من الداخل.

 

وفي نهاية حوارنا، كيف كان الحوار لديكي؟

ـ كان شيق جدًا و لطيف حقًا.

 

وجهي جملة اخيرة للجريدة.

ـ جزاهم الله كل خير و كان من حسن حظي و الشرف لي بإقامة هذا الحوار اللطيف معهم و لنا لقاء آخر قريب إن شاء الله و بالتوفيق لهم وللجميع.

 

لننهي حوارنا سويًا، بَشيء لك.

 

ـ ندمًا… وماذا بعد؟!

 

عُذرًا للزمنِ القديم ، لَمْ تَكُن بذلك الوقتِ ، والذكرياتِ التي قد أقول لها أين أنتِ؟! فبحورَ شَجني لا تهدأ ؛ لغيابك عني ، و زوالك من أيامي ، بل والله إذا مرت ذكرىٌ على’ خاطري أحرقتها بنار الندمِ ، و أشتدتُ عواصف الأبابيل صاعقةٍ مُعذبةٍ لقلبي ، و على’ عمياني المرير ، فُالله ، آسفًا على’ عمري الضائع بين قيود زمنًا لم يكن لي ، و مكانًا كُنْتُ فقط كتحفةٍ فيه ، قابلة للتبديل ، وليس تمسُـكً بي لأنني أنا جزءًا منهِ….بل فقط كبديل! ربّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفةٌ، ومَركبي تائهٌ، والبحرُ مَسجورُ! دونت لهوَي’ عهداً غيرَ منصرمِ ، والآن أذرف من عيناي بعضَ الدمِ، قد غرَك الأمسُ ، و مازالت به حبيسًا.

 

ڪ/ رحــاب الهتمـــي” طيف الخيال•••♡ ”

 

وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة المُبدعة “رحاب الهتمي”، نتمنىٰ لهَا التفوق الدائم، وليس هذا اخر حوار لنا؛ بل سوف نسعىٰ لإظهار تلك المواهب إلىٰ القمة، في انتظار حوار آخر، لعلك يا قارئ تُصبح أنت الموهبة القادمة.