كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
ها أنا الآن لا أعلم إلى أي طريق سوف أصل إليه، وإلى أي جهة تأخذني الدنيا؟ سئمت العيش، وكأنني في دوامة لم تنتهي أبدًا وحينما تصل إلى النهاية؛ حتى الوصول تعيد نفسها مرة أخرى إلى البداية، فكيف السبيل إلى النجاة؟
وأشعر كأنني في متاهة، فليجيبني أحد إلى أي مكان تأخذني هذه الدنيا الظالمة مرة أخرى؟
في صراع لا ينتهي أبدًا، أريد فقط أن تهدأ روحي ويهدأ بالي وقلبي؛ لأنني أشعر وكأن الجميع ضدي، شعور سيء هكذا عندما تجد نفسك في حزن مستمر لا ينتهي، وأيضًا كل من يجب وجودهم بجانبك؛ لتقويتك بعاد أيضًا، والأسوء عندما تشفق على حالك من كل ما تمر به، وينظر إليك الجميع بعين الشفقة، وأنت لا تعرف ما بك وما حدث وما سبب كل ما مريت به؟ فإنها تراكمات مصحوبة بنكبات جديدة وداء مستمر لا تشكو منه؛ حتى لا يكون لأحد فضل عليك، فالقلب أفنى من النزيف والوجع المستمر، فأصبحت شارد لا تعلم ما يدرى حولك؟ وكأنك مغيب عن حاضرك وفي غربة مستمرة، والحظ سيء معك؛ لأقصى حد وأنت حينها تشعر بالبؤس، فلا تعرف أن تتعامل مع أحد ولا يستطيع أحد تفهمك؛ فتخرج كل ما بك وما يحدث في الكتابة للهروب من هذا الرعب المحاط بك.
لا تنتظر أبدًا، انهيك عن فعل ذلك؛ لأنه يترتب عليه حزن دائم لا يزول، وقلقك المفرط عن الإنتظار، مجرد فقط كونك تنتظر ولن تعرف هل ما تنتظره آت أم لم يأت في الأساس؟
فاترك جميع أمورك على الله توكل عليه؛ حتي عندما تدعوه وتطلب منه مرادك لا تنتظر أيضًا، فكل شيء سيصبح على ما يرام، اصبر فقط، ستنول كل ما تتمني، افعل كل ما عليك واكمل جميع واجباتك على أكمل وجه تجاه الله، نفسك، أهلك، وجميع الناس سيصبح كل شيء بخير وتعيش حياة مستمرة بأعلى استقرار وسلام نفسي، تمهل يا عزيزي، فلن ينسى الله دعواتك المستمرة والحاحك الثلاثون ليلة طوال شهر رمضان الماضي، ولن يتغافل عنك أبدًا، فلن تأخذ أكثر مما مكتوب لك.






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد