حوار: مريم طه محمد.
كما نُحن تعودنا علي إكتشاف كل يوم موهبه جديده ومختلفه ومميزة ومبدعه في مجالها، إيفرست اليوم تستضيف موهبه جميله وهاويه لِمَا تفعله، الفوتوغرافي حسن الذي يضع أمامه هدف ويُصر أنه سيصل إليه، يُحب التصوير وكأنه بهذه الصور يهرب من الدنيا ومشاغلها في عالم التصوير الذي يعشقه، سنعرف عنه بعضًا من حياته في مجال التصوير مع إيفرست الأدبية.
المبدع حسن عصام والذي يبلغ من العمر ثلاثةٌ وعشرون عامًا، يدرس في معهد خاص “الفراعنة ” من محافظة الجيزة بمنطقة الهرم، بدأ حبه للتصوير منذ زمن كان يصور أصدقائه بهاتفه وكانو يُعجبون بالصور كثيراً، حينها إكتشف أن لديه موهبه، خاض الكثير من التجارب،بدأ التصوير بالهاتف وبأقل الإمكانيات، وقام بتصوير أول Portrait Photoshoot له مع الموديل الدكتورة نوران سلامه،وكان أول فوتوشوت Portrait يُصوره بكاميرا الهاتف الذي كان يمتلكه.

ومن هُنا بدأت رحلته علي السوشيال ميديا وفي مجال التصوير، في الفترة الأخيرة عُرف حسن عصام بالمصور المبدع المميز الذي يجعل من تصويره وكأنها لوحات جميله، مبدع في تصويره يسعي دائمًا للأفضل، عُرف بلقب حسن المميز علي مواقع التواصل الإجتماعي وكان هذا دافعًا قويًا بالنسبة له، لأنه نشأ في بيئة لا تُساعد علي التشجيع ولا الشهرة، طور من نفسه كثيرًا وبدأ يقوم بالتصوير أكثر، وامتلك أول كاميرا له، صور بها العديد والعديد من الصور، مضىٰ عقد مع أكبر الشركات في العالم في مجال الموبايلات وكان المصور الرسمي لهم،وقام بتصوير لهم كذا حملة إعلانية،في بداية عام 2020 أنشأ حسن جروب تصوير وبدأ يُساعد فيه الشباب الصغير،التي يُحب التصوير ويوجد لديهم موهبة التصوير، وبفضل الله، يوجد أشخاص من هذا الجروب مميزون جداً، وتطوروا كثيراً، قام بمساعدتهم كثيراً وبكل المعلومات التي تُفيدهم في مجال التصوير، وصل إلي هذه المكانة بفضل الله ثم تشجيع والدته،مع مساعدة أصدقائه التي كانو يؤمنون أن لديه موهبه،
ويشكر” صديقه سيد حمدي” علي كل الدعم الذي كان يقدمه له، وايضاً آراء المتابعين له عالسوشيال ميديا كانت تُساعده وتشجعه أن يطور من نفسه لكي يقدم لهم محتوي أقوي، شارك في مسابقة لناشيونال چيوغرافيك، ووصل للنهائيات، ولكن لم يكن الحظ معه،فقد كان للجنة الحكام رأي آخر في الصور التي حصلت علي المراكز الأولي، لم يستسلم بعد، كان حسن من أول الناس التي بدأت تصور portrait بالهاتف في مصر في حين كان كل المصورين يصورون بالهاتف صور لاند سكيب فقط، قدوته في هذا المجال هو مصور برازيلي يُدع “luizclas ”
يحترم جميع المصورين ويعجب بشغلهم كثيرًا ولكن أقربهم لقلبه من المصورين المصريين الفوتوغرافر ” احمد عباس ” وهوا صديق له، ورغم كل ذلك إلاّ أنه في بداية مشواره واجه عقبات كثيرة وهي قلة الإمكانيات، وعدم وجود ميزانية،لأخذ كورسات تصوير ،ولكن بفضل ربنا تعلم التصوير الإحترافي بدون أي كورسات أو أي معدات ميزانيتها عالية، وترك حسن نصيحه لكل المواهب ويقول لهم، يجب الاستمرارية في الشئ الذي تحبه ولا تستسلم أبدًا، وصور بأقل الإمكانيات أن كنت تعلم حقًا أنك ستبدع وطور من نفسك من خلال الفيديوهات والكورسات الموجوده علي اليوتيوب، ويلزم أنك تجرب التي تعلمته بالتصوير الكثير، ويشكر مجلة إيفرست الأدبية علي هذا الحوار ويقول أن المجلة تمنح الفرصه لإكتشاف المواهب.
وفي نهاية حوارنا الجميل أتمنى أن تكون موفق دائمًا.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا