حوار: روضة رفعت
الجميعُ ينجح، لكن القليل فقط من يتميز، كن متميزًا تكن أفضل.
تلك المقولة هي الأشهر من كتابات حنان و هي التي تطبقها لأنها تسعى دائمًا للتميز، وبالفعل فعلت ذلك وتميزت بأحرفها في أقل من عام معنا اليوم الكاتبة “حنان عماد خطاب”.
_نود أن نعلم المزيد عن حنان عماد خطاب؟
حنان عماد خطاب، أبلغُ من العمرِ تسعة عشر عامًا، من محافظة الجيزة، طالبة في الفرقة الثانية كلية آداب جامعة القاهرة، كاتبة روائية وقصص قصيرة.
_كان بدايتك في الكتابة عام 2020، قصِ علينا كيف كانت؟
لم تكن بداية تقليدية بل كانت تجسيدًا لمواقفٍ سعيدة خُلدت في الذاكرة فشرعتُ بالكتابةِ عنها دون أدنى اكتراث لشيء آخر، ولم أفكر يومًا أن ما أكتبه سيجعلني أكتشف موهبة الكتابة داخلي؛ لأنني أعلم جيدًا أن لقب الكاتب ليس بقليلٍ، بل يستحق الكثير والكثير من المعافرة لتنالُه، ربما يمكنني وصف بدايتي بأنها كانت بداية النجاة،كما أنها السبب في خَلق شخصية أكثر قوةً وصمودًا من ذي قبل.
_لِمَ نلاحظ اختفاء أحرفك في الآونة الأخيرة؟
نعم، لقد قررتُ أخذ استراحة مُحارب لتحديد أهدافي وخطواتي القادمة حتى أعود أقوى من جديد.
_ما رأيك في الكتابة هل تعتقدين أنها شئ فطري أم مكتسب؟
لا غنى عن الإثنين، فالكتابة أساسها شيء ٌ فطري أمّا محاولاتنا لتطوير أنفسنا في هذا المجال فهو شيءٌ مكتسب، فهذا الشيء الفطري وحده لا يكفي لبناء الأساس.
_هل تعني من إجابتك أن الجميع يمتلك موهبة الكتابة؟
بالطبعِ لا، فليس الجميعُ خُلق على فطرة الكتابة، وليس كل من خُلق عليها سعى للتميز والتطور بها.
_من جهة نظرك أي شئ يكون أفضل ( النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أم النشر الورقي) ولماذا؟
كلاهما له مميزات وعيوب، فالنشر الإلكتروني سهل أن يكون متداول بين الناس، لكن ليس الجميع يُحب الكتب الإلكترونية، أمّا النشر الورقي وهذا الذي أُفضله أكثر، فلا يوجدبالنسبة لي أجمل من شعور أن عملي ومجهودي صار ملموسًا على أرض الواقع، وأرى أيضًا أنه أفضل بكثيرٍ في كل شيء وربما عيبه أنه ليس في متداول الجميع على عكس النشر الإلكتروني، ومهما تطورت التكنولوچيا وتعددت الطرق سأظل من الفئة التي تُفضل الجزء الورقي عن أي شيء آخر.
_وما رأيك بالإنترنت ومواقع التواصل؟
في الآوانة الآخيرة أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي عامل أساسي في تقدم الكاتب وشهرته بين الناس كما أن هذا يُساعده كثيرًا على تسويق كتابه وهذا الأمر هادف لكن له أضرار كثيرة؛ فمنذ عدة سنوات كان قوة الكاتب تظهر من خلال أحرفه وكلماته، أمّا في زماننا فالنجاح غالبًا بات يعتمد على شهرة الكاتب حتى لو كان قلمه ضعيفًا.
_نعلم أنكِ تفضلي الخيال العلمي و الفانتازيا ولكن لِمَ لم تكتبي عنهم؟
نعم كثيرًا؛ وذلك لأنهما يجعلاني أغوص في أعماق أفكاري أكثر وأكتسب قدرة أكبر على التخيل، أرى أنني ليس لدي الكفاءة العالية التي تبرز مستوايا وحُبي لهذا النوع، ربما قليلٌ من الوقتِ بعد، لكن هذا لا يمنع أنني كتبتُ قصة خيال علمي وحصلتُ بها على مركز أول قصص قصيرة في مسابقة بين دار الكتابة تجمعنا للنشر والتوزيع وتيم إيڤرست.
_هل حنان من محبي القراءة للكُتاب القدماء أم المعاصرين؟
أميلُ في قرائتي للكُتَّاب القدماء؛ لأن فائدتي الأكبر تكون من خلالهم، وقليلٌ لو قرأتُ للمعاصرين.
_هل البيئة المحيطة بالكاتب تؤثر عليه أم لا، و هل ذلك حدث معكِ كبنت في قرية؟
أنَّ البيئة تؤثر على الإنسان أمّا بالسلبِ أو الإيجاب، وهذا يعود إلى اختلاف البيئة المُحيطة وفكر الإنسان ومدى تأثره بها، فلم يكن لها تأثير كبيرٌ عليّ؛ لأنني لدى القدرة على خلق إيجابيات من الواقع المُحيط ولو كان بأكمله سلبيًا.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا