مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب المتألق مصطفى إسماعيل في مجلة إيڤرست 

 

حوار: زينب إبراهيم

لقائنا اليوم مع مبدع تجاوزت أحلامه عنان السماء وتطلع نحو الأمام، فهو الكاتب المتميز الذي تسابق مع نجوم الأدب العربي الذين.

طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية الفريدة وقلمه المبدع الذي وضع مقره في مجال الأدب هيا بنا نتعرف على مبدعنا لهذا اليوم المبدع/ مصطفى أحمد إسماعيل.

_نبذة عنكِ؟

مراهق في مرحلة الثانوية يطمح لأن يكون كاتب عظيم في يوم من الأيام.

 

_ما الذي يجب أن يفكر به الكاتب قبل أن يبدأ في مسيرة الكتابة؟

يجب أن يفكر في كيف يجني ثروة لغوية؛ حتى تكون الكتابة سهلة سلسة في نظره.

هل لك أي موهبة أخرى غير مجال الأدب؟

أكيد وهي ترتيل القرآن الكريم لكن للأسف لم يكن لي نصيب في أي مسابقات لعدم المشاركة.

 

_كيف ترى أن بنات الأفكار تساعد المرء في حياته العامة والأدبية خاصة؟

صراحةً أنا لا أعتمد على بنات أفكاري في الكتابة كل ما أعتمد عليه هو الألفاظ التي تولدها مشاعري.

_متى يقل الكاتب أنه قد اكتفى من رحلته الأدبية؟

عندما يظل إلى ذروة نجاحه ويحقق أحلامه.

_أين تحب الذهاب حينما تشعر بالحزن أو أي شعور يجتاحك؟

أماكن عديدة لكن أهرول إلى الصلاة فلا مكان آمن أكثر من بيت ربي.

_هل تستخدم القلم والورقة في سرد مشاعرك التي تواجهها عندما تيأس أو تشعر باليأس يتسلل إليك؟

في الواقع إنها الطريقة التي أخرج فيها كل مشاعري؛ لذلك هناك الكثير من الخواطر الخاصة بي بعيدًا عن أي كيان؛ فقط لحبي في الاحتفاظ بها.

_كيف تتخطى الأفكار السلبية التي تواجهك في مشكلة ما؟

كما قلت مسبقًا أصلي أو أقرأ أو أسمع القرآن.

هل ترى أن اليأس مرض يصيب الكُتاب في بداية طريقهم إلى أحلامهم أم أنه أمر طبيعي قد يشعر به أي شخص؟

في نظري أمر طبيعي جدًا؛ نظرًا لقلة التشجيع أو عدم الحصول على القدر الكافي من الروح اللازمة للكتابة.

هل واجهة صعوبات في سبيل نجاحك وكيف قمت بتخطيها؟

الخوف، الاكتئاب، القلق والوحدة، لكن كان لكل هذا تثبيت قاعدة ادبية جيدة.

_تفضل القراءة والكتابة بالفصحى أم بالعامية؟

صراحة أنا أحب الفصحى لكن قراءة بعض العامية لا تضر.

من هو قدوتك؟

طه حسين ومحمود درويش أما في أعمال الآخرة فخاتم المرسلين ﷺ.

_ما هي أعمالك الأدبية التي حققتها في سبيل نجاحك؟

حاليًا أقوم بتجهيز عمل مجمع مع كيان خطوط تحت إشراف الكاتب محمد فؤاد أنصحكم بقراءة كتاب أهل لم يكونوا أهلًا لها.

_ما هي الأحلام التي تطمح لتحقيقها؟

أن أكون أب جيد، وكاتب عظيم في يوم من الأيام.

_ما رأيك في مقولة ” الكتابة لا جدوى منها”؟

هذه مقولة لا جدوى منها إذا أردنا قلب الأمور على قائلها، لكن كل ما سأقوله لقائل هذه المقولة “دع رأيك لنفسك”.

 

هل لك أن تشاركنا بعض إبداعاتك؟

عيناها خمرٌ حلال، أكثر لذةً من كوب قهوةٍ في ليلةِ شتاءٍ ممطرة، وأكثر جمالًا من بحر صافٍ ظهر لونه الأزرق الساحر، فغشت عليَّ سكرات حُبها تباعًا.

كأنني نظرت إلى ملاكٍ مُنزل، فياليتها بجانبي لترى حديثي عنها! لكن ومع كامل الأسف ليست هُنا.

ك/مصطفى إسماعيل

 

كيف تواجه من يقوم بإنتقادك؟

أتجاهل، لا أهتم ولا يهمني كلامهم إلا إن كان نقد بناء.

_هل ترى أن هناك عيوب يقع بها الكُتاب وما هي؟

قلة الكلمات، الاستسلام والرضا بأقل الأشياء رغم استحقاق أعلى المراكز.

_ما رأيك في الحوار؟

حوار شيق وغني بالأسئلة والمعلومات.

_هل هناك رسالة تود تقديمها لأولئك الذين يهابون سبيل الكتابة والنجاح؟

تقدم بقلب شجاع فهذا الطريق واحد من أمتع الطرق التي ستخوضها

_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية ؟

مجلة جيدة جدًا أتمنى أن يكون لنا نصيب في العمل سويًا على كتابٍ لي في المستقبل.

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع الكاتب المتألق/ مصطفى إسماعيل.

ذا القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء ونتمنى له التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراه في حوار آخر نترككم أعزائي القراء الكرام مع المبدع.