كتبت: رحمة محمد عبداللّٰه
اظل دائمًا اؤمن أن الأقدار لن تتغير، وأن كُل انسان لديهِ قدر بإنتظارهُ مهما طال الوقت، فرُبما تاتي لك الفرصة التي تنزع عنك ستار الموهبة المدفونه بداخلك، فعليك التمسك بتلك الفرصة.
وكُن لديك يقين، وثقه بالذي لديك مهما ظننتهُ بسيطًا، تلك الموهبة التي تحدت خوفها، وبذلت اقصىٰ جهدها لتاخذ موهبتها إلىٰ النور بيديها، لن اطيل عليكم، هيا بنا لنتعرف علىٰ تلك الموهبة.
-عرفي نفسكِ فِي سطرين:-
أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام.
– ولاء عبدالمنعم، مِن مُحافظة القليوبية، بتلتحديد شبرا الخيمة، درستُ فِي كلية الأدب قسم فلسفة جامعة عين شمس، وأبلغ مِن الاعوام مبلغ العاقلة التي لا تريد الافصاح عن عُمرها.

اخبرينا عن روتين حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم هوايتكِ، وبعد.
-قبل الظهور فِي عالم الادب بشكل يعتبر بهِ بين الكُتاب، كنت اكتب يومياتي مِن الابتدائي، وبعض الاشعار البسيطة جدًا علىٰ حد علمي وقتها كطفلة.
ثم الثانوية، والكلية توقفت فترة طويلة عن الكتابة بشكل عام، ثم كتبتُ كتاب لم يظهر للنور خاص بالمرأة، ولم أنتهِ منهُ بعد.
ثم بدأت اكتب خواطر علىٰ الصفحة الشخصية لي، ومنها إلىٰ الجروبات الأدبية.
هل الكتابة كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟
-بشكل عام، كانت حياتي بسيطة فقط تنبأ لي ابي رحمة الله عليه انني ساكون كاتبة، أو شاعرة علىٰ حد علمهُ.
وسوف يطبع لي أول عمر مُنفرد؛ لكن انتهى بهِ العمر قبل تحقيق بغيته، واتمنى تحقيق حلمهُ، واسعى لذالك.
مذاق النجاح لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن نجاحتاكِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.
-نجاحاتي، وانتجازاتي رعم بساطتها فِي عين البعض؛ إلا أنني فخورة بذاتي لمجرد تطور قلمي، وفكري، ولمجرد أنني اعزز مِن ذاتي فِي عالم الكتابة، ولا اتعجل بالنشر لمجرد الظهور، والبحث.
هذا يجعلني اتريث قبل أن اخطي هذه الخطوة؛ حتىٰ لو تأخرت بها، لكن الإنجاز أن اترك بصمة واضحة فِي عالم الكتابة، مع أول عمل حتىٰ وإن غبت فِي صنعهُ.

البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فخبرينا عن بدايتكِ نحو موهبتكِ.
-بدايتي فِي القصة القصيرة كانت تحدي كبير بالنسبة لي خاصة لقد ظننت انني لا أجيد هذا الادب، وأن إمكانياتي لا تسمح، وترددت كثيرًا فِي كتابة اول قصة حتىٰ شجعتني صديقتي علىٰ ذالك.
وتقدمت لأوا مستبقة تابعة لجروب ريمونارف العزيز، وكتبت قصة قصيرة بعنوان”قصة لم تعشها” وكان الداعم الاكبر لي بعد صديقتي هي الدكتورة نشوة، ثم أستاذ خالد حمدي أدين لهم الفضل.
بعدها انطلقت فِي الكتابة عشرات القصص القصيرة، وفزت فِي عدة مسابقات بمراكز اولى، سواء كان النشر ورقي، أو الكتروني.
واهم هذه المسابقات مسابقة تخص قصور الثقافة مركز أول علىٰ محافظة القاهرة الكبرى، وشمال الصعيد، ثم اصبحت محررة صحفية في عدة صحف إلكترونية، وورقية.
أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟
-أرىٰ نفسي بعد ٥ سنوات إذا قدر الله لي البقاء أن أكون صاحبة بصمة واضحة، ولا أخفيكم سرا أطمح بجائزة نوبل.
ولا أرىٰ في ذالك عيب برغم كل التحديات المطروحة على الساحة الأدبية، يقيني بالله يجعلني أطمح بكل أمل واثقة.

هل ترين انهَا سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟
-إن شاء الله لدي عدة مشاريع أهمها كتابة رواية منفردة لي، ثم مجموعة قصصية إن شاء الله تجمع كل قصصي المنشورة، أو التي لم تنشر بعد.
“العُمر يركض مُسرعًا، فعلين إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكي مِن الوصول للمجد؟
-إذا فاتني قطار المجد فاللهم أنه لم يفوتني قطار الأجر، فأنا لا احزن علىٰ شيء فاتني، فما فاتني لم يكن لي، هذه قناعتي.
هل ترين اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟
-نعم ارىٰ فرق شاسع بين بدايتي، والأن وفي كلهما لم ارضى عن نفسي.
مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟
-قدوتي ابي جاء إلىٰ الدنيا بسيط، وخرج منها بنفس البساطة، ولم يذكره احد إلا وذكر طيبتهُ، وبساطته، واتمنى ان اكن مثلهُ.
هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟
-لا.
اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.
-مقولة اؤمن بها هي مقولة الحسن المصري(علمت ان رزقي لن يأخذه غيري فاطمئن قلبي.)

هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟
-اجل الرسم، والأنشاد، ولا بأس عندي من تعدد الهوايات إءا كانت لا تطغي علىٰ الكاتبة بالنسبة لي.
بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.
نص خاص بي (كل الرسائل جاءت لتخبرنا أننا تجاوزنا حدود الصبر وأننا أفرطنا فى العطاء حتى نفدت طاقتنا، ولكننا تجاهلنا الرسائل على أمل أن ينبت الصبر ورودا أو نتفادى جروح أشواكه، ولم يتغير للصبر طبعا ولا أشواكه اصبحت ياسمين).
هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟
-أشكرك على الحوار الممتع وأتمنى ألا أكون أثقلت عليكم، مزيد من التألق لمجلة إيفرست ومزيد من اللقاءات المثمرة وإنجازات جديدة إن شاء الله ، دمتم في حفظ الله ورعايته.
ارتكي لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.
مجلة جميلة تستحق الدعم.
وكان هذا هو نهاية حوارنا مع تلك الموهبة الشابة، التي سعت، ونالت، وهذا يبين لنا أن لا سعي لا يلحقهُ نجاح، فقط اغتنم الفرصة حتىٰ تحقق ذاتك.
مَا من إنسان ليس لديهِ موهبة وهبها اللّٰه بهَا، فقط عليك أن تكتشف مَا هي موهبتك، سوف يكن الطريق عسير؛ لكن نهايتهُ سوف تُرضيك، وإلىٰ هُنا تكف الأقلام عن السرد.
وينتهي بنا اللقاء، لكن ليس اللقاء الأخير، انتظروني بين سطور إيڤرست مع مواهب جديدة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب