مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة ياسمين رزق لمجلة إيڤرست الأدبية

 

حِوار:- إيمي نصر الدين

تتشرف مجلة إيڤرست الأدبية بهذا اللقاء الخاص مع كاتبتنا الصاعدة والمتألقة دائماً بحروفها وعباراتها التي تؤثر قلبك وتأخُذكَ إلي عالمٍ بعيد “الكاتبة / ياسمين رزق.

جميعنًا نُحب الحُب والكتابةِ عنهُ ولكن الحُب دومًا من وجهه نظر قلم كل كاتب يختلف بإختلاف عاطفة أي مِنا _ ولكن كان لكاتبتنا الجميلة الشابة المتألقة “ياسمين رزق” رأي آخر من ناحيهه أبطال الروايات دومًا مانري بأن البطل خالٍ من العيوب وتُتيم بهِ أي فتاة لحد الجنون لكن كاتبتنا غيرت مفهوم الأبطال في رواياتها “حكايات عِشق” فجعلت صفاتهم مثلنا نحن البشر نُخطئ ونُصيب نغضب فَنعتذر نُحب فَنُعبر عن حُبنا بإختصار لسنا ملائكة خُلقنا لكي يحتضن الهادئ الغاضب ويعتذر المُسئ لمن أساء ويعترف المُحب لمن أحبَ بحبهِ.

 

نُريد منكِ الإفصاح لنا عن هويتك ِ، فهل لنا أن ننول ذلك الشرف؟

 

 

أهلا بيكِ حبيبتي، يزيدني شرف بالطبع..

اسمي ياسمين رزق، أملك من العمر اثنان وعشرون عاما، من محافظة البحيرة، خريجة هذا العام من كلية الآداب قسم تاريخ.

 

 

ما العوامل التي ساعدت ياسمين رزق في تطوير مجال الكتابة لديها؟

 

الحكايات؛ أكثر الأشياء التي ساعدتني في تطوير الكتابة عندي القصص التي كانت تُحكي لي أو أعاصرها مع بعض الصديقات، كذلك القراءة وكم تُلهمني القراءة الأفكار والعبارات التي تجعلني لا أشعر بنفسي إلا ويدي تتحرك على الورق.

 

بوجهه نظرك الكتابة موهبة أم مهارة أم الإثنين معًا؟

 

 

الإثنان معًا؛ الكتابة موهبة لكن إن لم يتم تطويرها عقُمت، كذلك هي مهارة يمكن اكتسابها مع القراءة الكثيرة وفكرة حُب التعبير عما في النَفس وأحياناً تكون الطريقة الوحيدة لدى البعض للتعبير عن مشاعرهم.

 

 

من كان الداعم الحقيقي لكِ خلال تلك المسيرة الطويلة المليئة بالإنجازات؟؟

 

 

في البداية كانت نفسي، لكن بعد فترة خاصة بعد خوضي تجربة نشر ما أكتب على الفيسبوك أصبح أكبر داعم لي متابعيني الكرام وبالتأكيد أهلي في المرتبة الأولى.

 

هل الصعاب التي مررتِ بِها الفترة الأولى من بداية مشوارك جعلتكِ تُفكري في التراجع يومًا؟

 

 

بالتأكيد؛ مررت كثيراً بمشاعر إحباط جعلتني أعزم على ترك المجال، لكن كنت دائماً أعود لِحُبي لما أفعلهُ وفشلي في العزوف عن إيقاف يدي وربما العكس؛ أكثر الأوقات التي كنت أعزم على التراجع، أجد عقلي يضج بالأفكار والكلمات التي تتوقف حتى تخرج.

 

ما الإنجازات القادمة التي تُخطط لها ياسمين مُستقبلاً؟

 

 

منذ فترة قليلة كنت أخط على سطور مسيرتي في هذا المجال رواية ظننت إنها ربما تكون أكبر إنجازاتي لكن كان للقدر رأي آخر وسُرق الجهاز الذي كنت اكتبها عليه وهي على مشارف النهاية وللأسف فقدت معها جزء كبير من شغفي للبدء من جديد، لكن مؤخرا أحاول العودة لما أرى في مضمونها وأحداثها غاية تستحق بعض العناء.

 

 

شاركينا بعضًا من إنجازاتك السابقة؟

 

 

كانت بدايتي مع الكتابة في “الاسكريبتات” ف لديّ مجموعة من القصص القصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي ونُشر لي مجموعة قصصية تحت عنوان ” حكايات عشق” في معرض الكتاب 2020، كذلك نُشر لي الكترونيا مجموعة قصصية بعنوان “كيف صار التعثر؟” على أكثر من موقع.

 

هل الكتابة الوجهه الآخر للحُب؟

 

 

الكتابة الوجه الآخر للحياة عامة.

 

إن لم تكوني كاتبة فماذا كنتِ تتمني أن تُصبحي؟

 

 

مُعلمة وأصبحت كذلك بالفعل الحمد لله.

 

لأي درجة ساعدت الكتابة في تغيير ياسمين رزق؟

 

 

لا أعلم بالتحديد لأي درجة لكن الأكيد أنها كانت سبب كبير في تغييري للأفضل، حين أكتب أشعر أنني في عالَم مختلف تماما عن الحقيقة؛ عالم أصنعه بيدي أترك به مَن أشاء وأنزع منه مَن أشاء، كذلك هناك أشياء كثيرة يشعر بها القلب ولا يستطيع اللسان حملها، فالكتابة هنا ساعدتني في اخراجي لكل ما بداخلي دون خوف.

الكتابة تجعلني أخف كثيرا كالفراشات الطليقة.

 

إن خُيرتِ يومًا بين الكتابة ومن أحببتِ فمن تختاري؟

 

 

الكتابة وسيلة لإيصال مشاعري لمَن أحببت، بالتأكيد لن تقبل أكثر الأشياء التي يمكنها مساعدتي للوصول لمَن أحب أن تكون السبب في خسارتي له.

 

هل ياسمين تتمني أن تجد فَتي أحلامها التي تُرسم صورهُ في مُخيلتها ورواياتها؟

 

 

قبل أن أكتشف قدرتي على كتابة الروايات والقصص وحين كنت أقرأ روايات أخرى، كان يصيبني الملل من فرط نقاء أبطال القصص كأنهم ملائكة من السماء، أشخاص كاملون بشكل لا يُصدق، لذا حين قررت الكتابة حرصت على إبراز عيوب الشخصيات، بشر يخطئون وبشر يسامحون أو لا يسامحون. ولذلك فمنذ وعيّت وأنا لا أحلم بالأبطال الخارقين وربما لهذا السبب وجدته بسهولة، أو ربما هو مَن وجدني فعرّفني على نفسه ونفسي.

 

من مِنا تغلُب عليه عاطفته في الكتابة نحن الإناث أم الرجال؟

 

الطبيعي والمتعارف عليه أن النساء تحركهم العاطفة أكثر من الرجال والكتابة هي مشاعر أكثر منها تفكير بالمنطق، لكنها في الوقت ذاته لا تنحاز لأي من الطرفين، مَن يملك المشاعر الصادقة أكثر مَن يستحوذ على القلم.

 

هل ياسمين تمنت أن تكون مكان عِشق في روايتك’حكايات عِشق؟

 

في كل شخصية من شخصيات عشق كنت أعيش معها كل تفاصيلها؛ وجعها وفرحتها كأنني بالفعل مَن أخوض التجربة.

 

إلي أي درجة كتابتك عن الحُب غيرت مفهومك عنه؟

 

أكتب ما أشعر به أو ما اقتنع به، فلم يتغير مفهومي عن الحب لكتابتي عنه فأنا اصيغ ما بداخلي فحسب.

 

يقولون دومًا بأن الحُب حربٍ خاسرة، ما رأي ياسمين بذلك؟

 

اختلف تماما؛ الحب دائما مع المكسب، تكفي مشاعره ونقاءها، ربما تصبح الحرب خاسرة إذا مال القلب في طريق غير مُقدر له “النصيب” لكن إذا نظرنا في الحب نفسه فمَن يحب لا يخسر.

 

هل ياسمين تمنت أن تعيش قصة حُب إسطورية من قبل؟

 

لا؛ ما أحلم أن أعيشه، بداخلي يقين إنني قادرة على تحقيقه.

 

ما رأيك بذلك الحوار الذي نتشرف بإنشاءهُ معكِ؟

 

استمتعت كثيراً وراقت لي الأسئلة ومستوى التفكير صدقًا، ربما بعض الأسئلة وضعتني قليلاً أمام نفسي لأفكر فيها لأول مرة.

 

ما رأيك بمجلة إيڤرست الأدبية؟

 

مجلة رائعة أرى أنها تسلط الضوء على المواهب الشابة وتحاول دعم مَن يستحق وكان لي جزيل الشرف أنني ممن خاضوا تلك التجربة معهم.