كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
يقال أن الإندفاع تهور، مجازفة دون تخطيط يخوضها الإنسان والتوابع غير واردة أمامه، قد يفلح و قد يخسر، و إن كانت الخسارة هي أعلى التوقعات، لكن، ألم يسمعوا أن التجربة أفضل من تقرير نظري بائس؟، ألم يخبرهم أحد أن تحدي الصعاب و الإندفاع نحو الهدف يسهل الخطى رغم الخطر فيشتد العود أكثر و تقوى الإرادة؟.
إن تكون مندفعا بذكاء خير من أن ترتعد خوفًا من مستقبل مجهول حسبت معادلته بعقلك فأعطتك نتائج مرعبة سجنتك في الأوهام، استغلال الفرص المتاحة حتى لو كانت فرصا كبيرة جدا عن المستطاع، تبقى فرصا للحياة مُنحت هدية لك، ويجب أن تستغلها بطموحك و عقلك، أن تمنحها كل طاقتك و قوتك و تجتهد بكل كيانك لتنجح فيها، و إلا فإن كلام الذين يقولون… سيكون حقيقة!.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي