حوار: مريم منصور
النجاح هدف أسمى يسعى لاكتسابه الكثيرون، وموهبتنا اليوم كاتبة انفردت بمجال الأدب عن غيره، وتميزت بإبداعات قلمها، وسلاسة أحرفها، فما كان لنا إلا أن نسلط الضوء على موهبةٍ راقت أحرفها لقرّائها، آملين لها مُستقبل مُستنير لإبداعها.
ميادة محمد محي، صاحبة العشرون عامًا، ابنة مركز طما بمحافظة سوهاج، طالبة في كلية التربية الرياضية الفرقة الثالثة بجامعة سوهاج.
لا تتذكر ميادة بدايتها تحديدًا، لكن ما تذكره تعرضها لموقف أليم في صفها الثالث الثانوي، نتج عنه مرحلة اكتئاب مهدت لها بداية في المجال، كانت كتاباتها يغلب عليها اللغة العامية إلى أن ارتقت للفصحى، وقامت بالالتحاق بكيان لتعليم الكتابة.
والجدير بالذكر أن ميادة لم تعلم حقًا سبب اختيارها للمجال تحديدًا، لكن ما أرادته أن تُصبح كاتبة روائية، ولأن المحيطين بها آمنوا بموهبتها؛ دعم ذلك ثقتها بذاتها وإيمانها بقلمها، وأنها خُلقت لتصير كاتبة، ونظرًا لتعاملات ميادة داخل وخارج مصر استطاعت معرفة جمال الأدب العربي الراقي، وأنها من خلاله يتغلغل بداخلها شعور بأنها آدمية سوية.
وحدثتنا أيضًا عن الداعمين لها شاكرة الله على منحها قدرة التعبير بسلاسة عن مشاعرها عبر ثمانية وعشرين حرفًا، ومن تَمَّ والداتها، وأختها الصغرى، وبقية عائلتها أجمعين.
كما واجهت عائق السفر أثناء مسيرتها، فكان يحتّمُ عليها السفر للقاهرة ليتم تكريمها من الكيانات التابعة لهم، وفقدان الشغف الذي يهيمن عليها ويتملكها الفتور من جانب الكتابة.

كما أن الكتابة كانت موهبة فطرية لديها، سعت لتنميتها كثيرًا، وتعثرت وأكملت، وتعلمت من أخطائها السابقة، وأساسيات الكتابة، وبخاصةً فن الرواية، والقصة القصيرة.
شاركتنا أبرز أعمالها الأدبية؛ حيث شاركت في العديد من الكُتب المُجمعة على سواء الكترونيًا أو ورقيًا، وقامت بنشر قصة بعنوان ” نور الحياة ” في دار أسرار للنشر والتوزيع الإلكتروني، وكان ذلك أحب الأعمال لقلبها، وكتاب بعنوان “قصة الإخوة” في دار بوڤار للنشر الإلكتروني. وهي الآن في طريقها للانفراد بعملٍ ورقي خاصٍ بها قريبًا.
اتخذت ميادة من نجاح كلًا من الكاتبة منال سالم، والكاتبة منى سلامة، والكاتب أحمد الصاوي نماذج مُلهمةً لها في مسيرتها الأدبية.
كما تركت رسالةً تحفيزية للشباب قائلةً: النجاح ليس كلمةً يسيرة نتناقلها بيننا، بل عالم مليء بالتحديات، والصعوبات لمن لا يستسلم أبدًا، وأنه بالإرادة، والعزيمة والإيمان بذاتك ستصل للحلم، ويجب أن تكون أولا تكون بصنيع يديك.
وفي نهاية الحوار حدثتنا عن رأيها بمجلة ايفريست الأدبية قائلةً: أنها مجلة جميلة جدًا، وأنها سعيدة كونها أحد أعضائها، وواجهت جزيل الشُكر للقائمين عليها، وأنها استمتعت بالحوار كثيرًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب