مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الإدمان

 

كتبت: نادية مصطفى

إنَّ الإدمان إحدي الوسائل التي يستخدمها البشر في تعويض النقص في حياتهم اليومية لذلك يلجأ إلي أساليب، وتفكير خطًأ يؤدي إلي أذي عميق داخل الشخص، والإدمان له ألوان وصور مختلفة يتمسك بيها المجتمع من جيل لآخر، إن المخدرات أصبحت تتدول بين الأخرين بسهولة قسوي، الإدمان حالة من الخمول العقلي لدي الأشخاص تحدث نتيجة تعطي المخدرات بطرق غير طبيعية، وتجعل من الشخص غير قادر علي الإستغناء عنها، أنها مثل الآلة الحادة تقطع الشخص إلي نصفين، وتدمر حياتة من الصالح إلي الأسوء بمجرد تناول هذا السم لأول مرة حتي تتأقلم معاه، ويبدأ جسدك في التعود عليه بشدة، ولا تقوم الإبتعاد عنه مهما حدث، حالة تستعبد الشخص، وتجعله عبدًا ذليلًا خاضعًا لها معتمدٍا عليها نفسيًا، وهي بذرة المرض النفسي والجسدي كما أنه إِنتحار بطيء، وذلك نتيجة الإدمان المستمر على مادة، أو أكثر من المواد المخدرة، المخدرات يتضاعف هذا الأستعمال في وقت قصير ينتج عنها أكبر الأضرار التي من الممكن أن تؤدى إلى التهلكة فيفقد المدمن عقله، ويعجز عن القيام بواجباته اليومية حتى إذا فكر في التوقف عن إدمان المخدرات تظهر عليها عراض انسحابية قاتلة تقتل الشخص بهدوء.

أسبابه تجاهل الطرق السليمة في تربية الأطفال، طبيعية الظروف الصعبة التي توجه الأشخاص بقوة، عدم وجود دعم نفسي لمواصلة العمل، والمعايشة في ظل كل هذا الفساد، كثرة الظلم وإنتشار الفساد بين الطبقات، التفرقة بين الأغنياء، والفقراء وعدم توفر فرص العمل المتاحة للعيش في هذه الحياة، خروج الأولاد من المدارس في سن صغيرًا، عدم المواظبة علي المتابعة المستمرة علي الأولاد حتي الزوج، إن الإدمان أسباب ومازال العامل النفسي سبب رئيس في إِههمال الشخص نفسه وأهله، والتوجه إلي أسوء طريق، ولازالت الحياة يوجد بيها أشخاص سيئه بشدة تقود الأخرين إلي طريق الفساد، ومحاولات كثيرة في إفساد مجتمعنا العربية.

أثره علي المجتمع وعلي الفرد، يجعل من المجتمع كالغابة السوادء يسود فيها الظلم السائد في جميع الأرجاء، ويعمو الفوضى، والخراب الشديد بين الجميع البلد، تدمر شباب أُمتنا بسبب أخد جرعات عالية المفعول تؤدي إلي أفعال ضد القانون، أصبحت السرقة وأعمال الشغب كثيرة نتيجة عن عدم واعي الشباب بما يدور في عقولهم لقد تدمرت أمتنا، ولن تعود أبدًا، سوف يتفرق الجميع كليًا تصبح الحياة مخيفة نصبح في سجن نخاف علي أنفسنا من الوحوش المحيطة بينا لأننا لم نعد في حماية المجتمع لقد فقط السيطرة عليهم ولم يعد الأموار كالسابق أصبحت الحياة غابة الأسود يسيطرون علي الأخرين ويقود الآخر إلي الطريق الشر وتدمير ذاته، إن الفرد يفقد ثقته في نفسه وأسرته تكون لا تريد التعايش معه يفقد حياته ويحتاج المريض أخد الجرعات المستمرة، ولا يستطيع ذلك يستغلال ذلك في السراقة وغيرها من الأمور، ومما تؤثر تلك الأموار علي أسرته وأولاده وزوجته، ويهرب الجميع خوفًا من الأذي من الآخرين.

أثره علي المستقبل.
يصبح مستقبل أسوء مما سابق ولا يوجد الدعم من الأخرين، وينتج عن كل أفعاله تلك الجلوس، وحيداً في أقصي الجنوب، وتتعشا الأفكار السيئة مع تفكيره طالت حياته، ستدمر المخدرات عقل شباب كثيرة، وينتهي بيهم الأمر في المستشفي ولن يستفد أدني معلومه بعد كل ما فعله غير الإهانه، لن ينجو من أحاديث وأقوال البشر القاسية وفي النهاية يبقي للأبدا مقيد، ومهدد بالخطر طالت العمر لذلك وما المخدرات إلا تدمر المستقبل المشرق بشكل كليًا وينتهي معاها كل أحلامك.

نتاج إدمان المخدرات.
تجعل الشخص غير قادر علي التركيز في الحديث مع البعض ويصبح في عصبيا طالت الوقت، ولا يتحدث مع أحدًا،حرصا علي إيجاد الكثير من المال والتعامل مع أشخاص يتعطون المخدرات، يتغير أسلوب الشخص كليًا وتتغير حياته كليًا ويبعد عنه الجميع، ويصبح في النهاية وحيدٍ عن الوجود.

حلول لمعالجة مشكلة الإدمان.

الإهتمام بطريقة تربية الأولاد وحب بعضهم البعض والتعيش في بعضهم بسلام ، وحرص الوالدين علي المعامله الطيبة بين أولادهم المعامله بالحسنه والكلمة الطيبة، حرص الدولة علي تحريم دخول المواد المخدرة البلد وعقوبة شديدة لمن يتدوال تلك المواد في الأسواق، يجب علي الدولة المساهمة في المحافظة علي أبناء شعبها المجيد وتوفير الأمان والاستقرار لهم، والعمل علي توفير فرص العمل الازمه للشباب ذو الكليات والجامعات والأخرين منهم، عمل مشروعات كثيرة لتسهيل المعايشة في الأحياء الشعبية، الود واللطف في التعامل مع الأخرين في الشوراع المصرية، إن إدمان المخدرات أحد الظواهر المنتشرة في العالم الخارجي بأكمله لذلك ينصح بالتعامل معاها بأسرع وقت، إن الحياة في التعاون في المساهمة في إسعاد الشعوب وجعل العربي بسلام وأمان دون عن الشعوب الأخرى