حوار: ميادة محي محمد
النجاح ليس كلمة سهلة بل مليئة بالتحديات والصعوبات، استطاعت أن تبني لها اسمًا بين الجميع، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومتميزة في مجال الأدب، فهي مبدعة في موهبتها، هي تسعى وراء أحلامها تتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام، هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟.
_يمكنك أن تعرفينا أكثر عن نفسك؟
اسمي مريم أسامة “ثِـريـا”، عمري ثمانية عشر عامًا، من محافظة الإسكندرية، بدرس تمريض.
_من وجهة نظرك من هي مريم أسامة؟
مجرد كاتبة مبتدئة.
_ما هي موهبتك؟
الكتابة.

_كيف قمتِ باكتشاف موهبتك؟
شاركت في مسابقة بنص نثري كنت على يقين أنه لن يحالفني الحظ في الفوز، لكن خاب ظني فزت في المسابقة أكثر من شخص أكد لي النص جميل جدًا.
_كيف قمتِ بتطوير موهبتك؟
قرأت بعض الكتب، أسست كيان يقدم الدورات في تطوير الكتابة، لكي يستفاد منه أنا وكل شخص في كيان.
_يمكنك أن تخبرينا ماذا أنتِ تكتبين؟
خواطر، قصص قصيرة، روايات.
_يمكنك أن تخبرينا منذ متى أنتِ تكتبين؟
منذ ثلاث سنوات.

_هل شاركتِ في مسابقات من قبل أم لا؟
نعم، حصلت على لقب أفضل كاتبة في كيان حلم كاتب.
_هل لديكِ أعمال روائية باسمك أم لا؟
لا، لكن قريبًا بمشيئة الله.
_هل شاركتِ في كتب مجمعة خواطر سواء كانت إلكترونية أو ورقية؟
قمت بالإشراف على العديد من الكتب مثل (كتاب بوح الأفئدة، الميسان، قطوف، اميد، شغف كتاب، صراع الخيال)، شاركت في كتاب (طال الانتظار)، (ما يخفيه القلوب).

_من وجهة نظرك ما هي الكتابة؟
هي لها معاني كثيرة على حسب نوع الكتابة.
_من وجهة نظرك من هو الكاتب؟
هو شخص يتميز بالسرد الجيد فيعمل كوسيط بين القارئ و عالم أخر يملأه الخيال والمشاعر.
_يمكنك أن تخبرينا ما هي أقرب خاطرة إلى قلبك؟
هما خاطرتين..
أيظن أنني لعبة بيديه؟
أيظن أنني لعبته؟ وأن التنائي لي سهلا؟ لماذا عاد بعد ان اعتدت على التجافي؟ فما كان التنائي لي غير الالم والكسرة؟ ف ب اي حق يعود بعد ان بنتم ظللت اناجيك كي تشعر بي ولكنك لم تفعل ، كل صباح وكل مساء كانت تحدث فيضانات في مأقينا ظللت كثيرا اتمنى تدانينا لكنك كنت مختفي تماما فنزعتك من قلبي وعقلي والان ها قد اتى قاسي القلب يطلب السماح؟ ايظن انني سالتجئ الي زنديه كما افعل دائما؟ حقا انه قاسي القلب ومغفل ايضا كيف استطاع عقله التفكير انني يمكنني فعل ذلك؟ ♡
بقلم: مـريـم أسامة|ثـِريـا
أحدى الأركان
في أحدى أركان الغرفة أجلس طوال الليل بجانب تلك الصفحات اللعينة، لقد سُجل فيها جميع هزائمي امسكتها بـيد وأخذت فنجان القهوة بالأخرى والتقطت نفسا عميق وبدأت في تقليب الصفحات املا في ايجاد انجاز واحد فقط يجعلني ازيل تلك القطرات التي تتساقط ولكني لم اجد اي شئ لم اجد سوى الهزائم فشعرت بقله الحيله بأنني لا استطيع استكمال هذه الحياه ولكن في نفس ذات اللحظة وقع عيني ع شئ شئ وضعته فوق فراشي منذ مده ليست طويله ف بدلت تلك الصفحات اللعينة بذاك الشئ وقرأت به كثيرا في شعرت بالطمأنينة والهدوء ف كان ذاك الشئ المصحف ف حين انتهائي من القراءة تذكرت جميع انجازاتي تذكرت ان يوجد مئات من الخلايا تسير وتسبح وتحارب وتموت لأجلي ف كيف لي ان انظر لهزائمي فقط التي عددها لا يذُكر مقارنه بانجازاتي في هذه الحياة.
بقلم: مريم أسامة ||ثِـريـا
_لكل كاتب لقب يميزه عن غيره ما هو لفبك؟
ثِريا وهو اسم نجم مشع.

_لقد ذكرتي أنكِ قمتِ بتأسيس كيان خاص بكِ.. يمكنك أن تخبرينا ما اسم الكيان؟ ما الهدف منه؟
كيان بحر الهدف منه المحاولة في تقديم أي شيء يفيد الكاتب، أقدم دورات تدريبية في مجال الطب النفسي، والتنمية البشرية، والتصميم، وتطوير مهارات الكتابة، تحفيزهم على الكتابة أكثر، تقديم لهم بعض التشجيع البسيط.
_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
بعض من أصدقائي وأقاربي.

_من يكون قدوتك في مجال الكتابة؟
الفضل لله، ثم إلي ولاء محمد الكاشف، مؤسسة دار الولاء فهي كاتبة متميزة وجميلة ولها الفضل فيما أنا عليه الآن.
_ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟
بعض الكلام السلبي من بعض الأشخاص.
_ما هي الإنجازات التي قمتِ بتحقيقها في مجال الكتابة؟
أسست كيان وعضوة في دار نشر إلكتروني، ومؤسسة دار نشر ورقي وعضوة في جريدة أناقة فكر تحت إشراف الكاتب محمد محمود الذي كان لديه دور في تقديم نصائح لكتاب الكيان كما؛ أنه مدقق لغوي بارع، أنشأت جريدة إلكتروني، وبعض الكتب التي تم ذكرها من قبل.
_يمكنك أن تخبرينا لماذا قمتِ بتأسيس دار نشر الورقي والجريدة إلكترونية؟
مساعدة الكاتب في الظهور، ومساعدة في نزول أعماله في معرض الكتاب وعلى جوجل.

_لكل كاتب مصدر إلهام ما هو مصدر إلهامك؟
أنا عندما أشاهد البحر، أو السماء تكون صافية من السحاب، فيها نجوم والقمر منور السماء بعشق ذلك المنظر.
_يمكنك أن تخبرينا ما هو حلمك؟
أوشكت على الوصول إليه.
_ما هي النصيحة التي تريدي أن تقدميها للمواهب المبتدئة؟
لا تهتم بما يقال ثق بنفسك.
_يمكنك أن تخبرينا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
الحوار لطيف، المجلة جميلة جدًا.
سوف نختم الحوار بخاطرة من خواطر الكاتبة مريم…
رأيتُ في عينيكَ مَوجًا لا يُقاوم فأبحرت..
منذ ذاك اليوم الذي رأت عيناي فيه تلك العيون الماكرة، الساحرة ، البريئة، الجميلة فقد شعرت بانها اخذتني ل مكان اخر ، بل لعالم اخر، لوقتنا هذا لا اتذكر من ذلك اليوم سوى عيناك ، اظن انني منذ ان رايتهم سُكرت بهم لذلك لا اذكر سواهم ، واتذكر انني رايت لهم موجًا لا يُقاوم فأبحرت ، والان ف انا في منتصف المحيط ابحث عن عيناك هنا وهناك ولم أجدهم! ف لقد تحول ماء المحيط من ماء عذب ل فيضانات عيني ف انا ابحرت لاجل عيناك ولكني مغفلة ف انا الان في منتصف الطريق الذي سلكته لاجلك ولكنك مختفٍ فماذا لي ان افعل
بقلم: مريم أسامة|ثِـريـا







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب