كتب: أمير فرج.
فلا جوابًا عن سؤالي، مضيت في دربي لا رفيق سواي، السؤال هنا: لمَ؟ لمَ وحدي لا عزيز برفقتي؟ حزين على ما حل بي ولا طبيبَ يداوي، و الطبيب هنا صديق لا يرحل، تمنيت قدومه و هو غير بالي. العين تبكي و القلب خالي، لا به حبيب و لا به صديق، أبدو سادجًا حين أراني.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي