كتب: أمير فرج.
فلا جوابًا عن سؤالي، مضيت في دربي لا رفيق سواي، السؤال هنا: لمَ؟ لمَ وحدي لا عزيز برفقتي؟ حزين على ما حل بي ولا طبيبَ يداوي، و الطبيب هنا صديق لا يرحل، تمنيت قدومه و هو غير بالي. العين تبكي و القلب خالي، لا به حبيب و لا به صديق، أبدو سادجًا حين أراني.






المزيد
رثاء لأَمِيرِ الغِنَاءِ العَرَبِيّ – هَانِي شَاكِر 3 مايو 2026 بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد