كتبت: هالة سامح أسعد.
عيوبها ليست بهيّنةِِ أبدََا، وفي الحقيقة عيونها كذلك؛ إن غضبت منها وثم نظرت لهما لا تعرف أتعاقِبها أم تغرق فيهما.

كتبت: هالة سامح أسعد.
عيوبها ليست بهيّنةِِ أبدََا، وفي الحقيقة عيونها كذلك؛ إن غضبت منها وثم نظرت لهما لا تعرف أتعاقِبها أم تغرق فيهما.
المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي