نحن الآن سنبدأ باصطحابكم في رحلة متميزة مع ابنة أسيوط.
هل لنا بتعريف عنكِ؟
الكاتبة شروق سيد محمد
20 عام
محافظة أسيوط
هل الكتابة موهبة أم هواية؟
الكتابة تجمع بين الاثنين، فهي موهبة للشخص وكذلك هواية في أوقات الفراغ، لكن تطغى عليها صفة الموهبة أكثر من كونها مجرد هواية.
كيف اكتشفتي ذاتك في الكتابة؟
من الصف الثاني الثانوي بدأ حُب الكتابة والقراءة ينمو بداخلى.
ما الخطوات التي اتبعتها للإحتراف في هذا المجال ؟
التحقت بالكثير من المبادرات والكيانات وكذلك كورسات للكتابة.
أخبرينا ما هي الكتابة؟ وهل لها أنواع؟
الكتابة إنعزال عن عالم الفوضي لذلك العالم الساكن المُريح.
نعم الكتابة لها أنواع كثيرة
١/ كتابة المقال
٢/ كتابة الخواطر
٣/ كتابة الروايات
٤/ كتابة الاسكربت
٥/ كتابة القصص القصيرة
كيف تولدت عندك فكرة الكتابة؟ ومتى؟
تولدت عندي فكرة الكتابة في ذلك الوقت الذي أدركت فيه بأنهُ ليس مسموحُ لي بالبُكاء في كُل مرة فتولدت الأحرُف بداخلى.
في الصف الثاني الثانوي تحديدًا كانت بدايتي مع الكتابة.
هل لكي مجالات أخرى غير الكتابة؟
نعم لدي حُب إلقاء الشِعر.
هل لكِ مشاريع كتابة مستقبلية لم تعلن عنها بعد؟
نعم بإذن الله الموفق.
هل يمكن أن تتركي لنا نصاً من كتاباتك؟
جاء حاملًا معهُ غيثًا مِن الأفراح بعد أعوامٍ عِجاف أصابت قلبي بِحُزنٍ بالغٍ، فقبلتُ بهِ شريكًا للعُمرِ، وحبيبًا للقلبِ، وأنيسًا للروحِ، وطبيبًا للجرحِ، وعوضًا مِن الله، قَبِلتُ بهِ بنفسٍ راضية وقلبٍ مُطمئن، فمرحبًا لهُ في محرابِ قلبي الذي لم يزورهُ أحدٌ غيرَهُ، وحدَهُ من طاف حول قلبي طالبًا الاعتمار لمدى العُمرُ.
لِـ شروق سيّد مُحمَّد.
هل للكتابة إيجابيات وسلبيات ؟
لا أعتقد بأن لها سلبيات فهي المنفس الوحيد الذي يُخرج ما بداخل المرء من خراب عاث في روحِه.
هل يوجد أشخاص تريدين شكرهم للوصول لما أنتِ فيه؟
نعم هُناك الكثير، أشكُر الله على نعمتِه وفضله وتوفيقه، أشكُر أبي وأمي وأخواتي وأصدقائي، أشكُر شخصٌ عزيزٌ على قلبي كان حُبه سببًا في إستكمالي لمسيرتي في الكتابة.
ما الصعوبات التي واجهتك؟
لم أواجه صعوبات قط الحمد الله على توفيقه وفضله.
من هو الناقد في رأيك؟
الناقد هو من ينقُد لجعل الشخص يرتقي بنفسه وليس ليحُط مِنهُ أو للنقد ذاته.
المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.