بكل سرور، معكم الكاتبة قمر الفواز، من المملكة الأردنية الهاشمية، يتخلل في عروقي أصول شامية دمشقية، طالبة جامعية أدرس تخصص نظم المعلومات الإدارية، وطالبة معهد الفنون الجميلة قسم الرسم.
* كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
تولدت موهبة الكتابة منذ الصغر، كنت أدوّن مشاعري، بخواطر يكتبها قلبي قبل أناملي، طورت موهبتي من خلال أستمراري الدائم بالكتابة وتعلم اللغة العربية من قواعدها وإملائها ونحوها، قراءة الكتب و الخواطر القصيرة.
* كيف تتاكد أن عملك دقيق؟
مهتمة باللغة العربية من جذورها فأقوم بتدقيق كتاباتي بنفسي، وحصولي على المراكز الأولى في المسابقات المحلية و العالمية هو من أثبت لي هذا.
* برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
أن يستقبل النقد بشكل بناء لموهبته وذاته، ويأخذ الملاحظات بعين الإعتبار لتفادي الأخطاء، وجعل النقد سبب للتعلم لا للأستسلام.
* من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
الكاتب أدهم شرقاوي، كتاباته لامستني و علمتني وغيرت مني الكثير والكثير،
* ماهي انجازاتك؟
أخذت العديد من الشهادات على مستوى محلي وعالمي، ومنها حصولي على المراكز الأولى والثانية في المسابقات، ولدي كتاب مشترك قيد الطباعة سيصدر قريبًا بإذن الله.
* هل واجهت صعوبات؟
الصعوبات التي واجهتها لم تكن بالكثير حمداً لله، لكن ذلك لم يقتصر على بعض الملاحظات لكتاباتي أول مسيرتي، لكن ذلك طور من كتاباتي أكثر.
* ماهي طموحاتك في المستقبل؟
لا شك أن أصبح كاتبة ملهمة و مهمة، وأن تلقى كتاباتي الإهتمام المستحق والمطلوب.
* قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟
الإستمرار وعدم الإستسلام والمثابرة، هم أساس النجاح، وعدم استقبال اي نقد بشكل سلبي، بل جعله سبب وجيه للتطوير.
* مار أيك بالحوار معنا؟ وما رأيك بمجلتنا؟
سررت بالحوار معكم، وبكل حب أشكركم لأهتمامكم بالمواهب، وأتمنى أن تبقون متفوقين ومتألقين بمجلتكم.
المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.