مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة زينب سيف في مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: مريم طه خاطر. 

 

كما نُحن تعودنا علي إكتشاف كل يوم موهبة جديدة ومختلفة ومميزة ومبدعة في مجالها، إيفرست اليوم تستضيف موهبة جميلة وهاوية لِمَا تفعله، الكاتبة زينب الذي تضع أمامها هدف وتُصر أنها ستصل إليه، تُحب الكتابة وكأنها بهذه الكلمات تهرب من الدنيا ومشاغلها في عالم الخيال الذي تعشقه، سنعرف عنها بعضًا من حياتها في مجال الكتابه مع إيفرست الأدبية.

 

المبدعة زينب سيف، الذي تبلغ من العمر إثنان وعشرون عامًا، تدرس ماجستير ترجمة إنجليزي، من محافظة أسيوط، منذ زمن طويل بدأت زينب تحب الكتابة وكانت تكتب كثيرًا واتجهت لكتابة الخواطر ومن هُنا إكتشفت موهبة الكتابة.

 

وبدأت تُسلط الضوء عليها، ساعدها الكثير من أصدقائها لكي تكون مبدعة في مجالها، وتقدم كل الشكر لمن كان بجانبها وبلأخص خالتها، تستعيد شغفها من حيث التشجيع الكثير، قابلتها الكثير من التناقضات ولكنها أخذت هذا الكلام بالطاقة الإجابية وطورر نفسها، لديها الكثير من الأعمال وهيا فخورة بما هي عليه الآن.

‏لم تقم بعمل أي مبادرة ولا كيان، ولكنها تُشّـآرگ في أكثر من كيان لكي تطور من نفسها أكثر، من أكبر العقبات التي واجهاتها هيا الضغوطات النفسية كانت أكبر عقبة لديها، وقدمت لنا أجمل الخواطر المقرب لديها:

 

مازال طيفُك يزورني كل حين، يأتيني كلما أشتاق إليك، أو ربما ليواسيني عند حزني، أو يعوضي عن فقدانك، مازلت اذكر كل لحظةٍ قضيناها سويًا، أذكر كل ضحكاتنا ودموعنا أيضاً، أذكر تلك اللحظات التي مرت ونحن نتألم، مازالت كل تلك الأشياء على حالها إلا أنت ذهبت ولم تعد ،ألم يحين الوقت لعودتك أم أنك هويت البُعد، أو ربما تَسعد لـوجعي، يقولون أن شبح الموت قد اختطفك من بين يدي، ولكني مازلت أؤمن بعودتك.

 

هذه الخاطرة من أقرب الخواطر لقلبها، ويوجد الكثير من الخواطر مثل:

كُنا لا نحمل هَمّا؛ في تلك الأيام التي كنا نذور فيها بعضنا البعض، حين كانت البسمة ف الوجوه، حينما كان كُلًا مِنا إنسانًا، كنا لا نحمل هَمّا عندما كان إلانسان بِعون أخيه الإنسان، في وقت زيارتنا لِمريض، فأين نحن الآن من كل ذلك؟! وكل ما يشغل هَم البشر هو الإنفراد باللقطة أو ما يسمي بالتريند، و مواكبة ما يحدث على وسائل التواصل الإجتماعي، ولا يهمهم إن كان ثمن ذلك إذهاقًا لروح أو تدمير إنسان، فاللهم ارحمنا و اعفو عنا.

 

زينب_سيف.

 

الهدف من كتابتها هو تفريغ كل الطاقه التي بداخلها، وتستريح في الكتابة لأنها تفعل الشيء الذي تحبه، وقدمت نصيحه لمن لديه موهبة وهي أن يتمسك بحلمه ولا يتركه مهما كانت الظروف، وتشكر مجلة إيفرست الأدبية على هذا الحوار الممتع.

 

وفي نهاية حوارنا الجميل أتمنى أن تكوني موفقة دائمًا.