حوار: بحر علاء
شهد أحمد عبد العزيز الموهبة المتألقة تجيب عن بعض الأسئلة لتفصح لنا عن أشياء لم نكن نعلمها من قبل.
كيف كانت حياتك قبل إكتشافك موهبتك ؟
في تخبط لم أجد ولو سببًا واحدًا لأفخر، بنفسي ظللت أري الجميع أفضل مني، ولم أحب نفسي أبدًا، لايزال كل هذا موجودًا لكن أستطيع أن أقول فقدت نسبة كبيرة منه.
هل تغيرت حياتك بموهبتك؟
إلي حد ما وأنا متأكدة أن تنميتها ستفيدني كثيرًا.
كيف اكتشفتي موهبتك؟
هي حكاية فترة كنت أريد أن أعرف من أنا انضممت كنت أتحدث مع زملاء وواحدة منهن نشرت كيان وانضممت اليه وأول مسابقة حصلت علي مركز أول فرحت كثيرًا وعزمت على تمنيتها.
الدعم يأتي من النفس والغير فمن أين كان دعمك؟
أنا وحيدة إلي حد كبير لكن بنسبة ما كان لصديقتي (هدي) دور في دعمي فقط وأنا أحاول بقدر الإمكان تحفيز نفسي ولكن لا أستطيع .
ماهي طموحاتك وآمالك المستقبلية بهذا المجال؟
كتب ورقية، إلكترونية بمفردي.
الصعوبات عديدة والتحديات عدة فكيف واجهتي كل تلك التحديات والصعوبات؟
لا أزال مبتدئة، ولكن أشد عقبة عدم ثقتي بنفسي ولم أتخطاها بعد.
ماهي أعمالك حتي الآن؟
خواطر، واسكريبت.
هل يمكننا الإطلاع على بعض من إبداعات موهبتك؟
“شهد حياتي”
أتعلم؟
حياتي عبارة عن دمار، تألمت حتى انطفئت أنواري، لست سوى رماد قد أرهقه الاحتراق، ساد الحزن على جميع ملامحي، وهَرِم قلبي، لم أندمج مع الناس في الأحاديث أبدًا اكتفيت بصمتي في كل شيء، وأغلب وقتي في غرفتي في نزاع مع ذكريات تأبى تركي.
حتى التقينا بمحض المصادفة، وكأن محاسن الأشياء قد خلقت لها، فقد كانت مثل الشمس الذي يضيء ديجور القمر، مثل الشمعة التي تحترق لتنير للآخارين، فيها من الحنان والرقة ما يكفي لإخراجي من كل هذا الديجور، كم أودُ إخبارها أن مجرد نظرتي لعياناها تُمدني بمذاق كالشهد لأيامي.
ك/شهد أحمد عبد العزيز
نهايته لحوارنا الممتع مارأيك بمجلة إيڤريست الأدبية ؟!
داعمة ومتميزة.
ومازالت مواهبنا تزداد يوماً بعد يوم.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي