مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة ريهام ناصر صاحبة لقب الخوزعبلية لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: مريم منصور

 

تلك هي نماذج الاجتهاد؛ لبلوغ النجاح، وماخفي في ببواطنه كان أعظم، لذا وقع الاختيار على موهبة ناجحة خلدت اسمها بين سطور قُرائها، وراقت أحرفها إليهم؛ للتعرف عليها أكثر.

 

 

ريهام ناصر،صاحبة الثمانية عشر عامًا، ابنة محافظة الإسكندرية، طالبة بالفرقة الأولى لكلية آداب جامعة الإسكندرية.

 

بدأت مسيرتها الأدبية منذ خمس سنوات بالكتابة في إحدى مذكراتها، ومن ثمَّ نالت إعجاب رفيقاتها، وقاموا بمشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت ترحيبًا بها، ومن هنا حظيت ريهام بدعم كبير من رفيقاتها، فتولدت بداخلها ثقة للاستمرار.

 

ورغم أن بداية اكتشافها نبعت من خوف؛ لمواجهة فراغٍ بداخلها، لكنها بادرت بمواجهته عبر استغلالها لعشها للقلم الأدبي الذي خطت به كلماتٍ استقرت بخُلد قرائها.

 

ولذلك اختصت ريهام مجال الأدب رغم أنه كان مجرد ضربة حظ لها، حيث أنها اعتادت ممارسة الكتابة في أوقات فراغها، فتعمقت بالفن الأدبي؛ لحبها للتعبير، والبوح عن مشاعرها، فهي مهرب لأفكارها المتضاربة.

 

وحدثتنا ريهام عن مشاركتها بكتاب مجمع حمل عنوان ” تجول معنا، وكما سيصدر لها أولى أعمالها روايتها الخاصة، التي لقبتها بملعونتها الأولى؛ معللةً أن أحداثها سبب مُسماها ذلك.

 

كما شاركتنا مشاعرها لأول نجاحها، بأنها تعرضت لشعور مُمتزج مابين البكاء والضحك؛ مُبينة لنا بأنَّ للنجاح لحظات لا تضاهيها فرحة ولا جمال.

 

ولأن الكتابة موهبة فطرية، سعت لتنميتها عبر القراءة، والدراسة، فكانت القراءة لها خير سبيل للتطوير.

 

وقد أفصحت ريهام عن نموذج ناجح سبق لها باتخاذه قدوةً لنجاحها الدكتور/عمرو عبد الحميد، وأسامة مُسلم.

 

تطمح ريهام إلى أن يُذكر اسمها بكل ماهو جيد عن إبداعها، وأن يتلهف قرائها لأعمالها؛ مُتباهين بإمتلاكهم كلماتها، ولا تخشى حدوث أشياء سيئة فهي على يقيت بأنّ رب الخير لا يأتي سوى بالخير.

 

وكان للكسل دور في إعاقة مسيرتها الأدبية، فكانت تتخاذل أحيانًا عن الكتابة بسبب تملكه منها.

 

وصرحت ريهام بأنها عقب كل انتكاسة تقع بها، تُعلن استسلامها، ولكن سرعان ما تزيح غمامة اليأس، وتثابر خلف حلمها.

 

وأعربت عن إمكانية مُشاركتها لعدة مجالات أخرى، فالمجال الأدبي ليس مُنحصرًا بذاته فقط، ولأنها طموحة ترتجل عدة مجالات بطبيعتها.

 

تركت رسالة داعمة للشباب؛ مُحفزةً إياهم على السعي بقدر المُستطاع؛ من أجل تعديل أفكار راكدة بعقولهم، والاهتمام بالذات أولًا، فهي الباقية لهم.

 

وفي نهاية الحوار حدثتنا عن رأيها بمجلة إيفرست الأدبية قائلةً عنها أنها لم يسبق لها الاهتمام بالمجلات، وليست شغوفة بها، لكنها تذكر أن ذلك الاسم ورد على مسامعها من قبل، وأنها تسعى خلف المواهب، وتسلط الضوء عليهم، ودعمهم؛ لتحقيق النجاح.