كتبت: خلود محمد.
لَمْ يَكُن بإمكاني أنْ أختارَ شيئًا يومًا ما، ولكنني اخترتُكَ بكامل قوتي، وكُنتَ أول اختياراتي وكُلَّ أملي ألَّا أسقطَ أمام نفسي باختيارٍ خاطيء كُنتُ سببًا به؛ فجروحُ القلبِ لا تُشفَّى، وإن فاتت أعوامٌ، وأعوامٌ يظلُ الألمُ عالقًا بالقلبِ.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي