كتبت:يمنى التابعي
إن الإنسان يحتاج إلى التكيف مع الحياة حتي يستطيع التعايش، و التقدم في جميع نواحي الحياة . و ليس الإنسان فقط بل جميع المخلوقات تحتاج إلى المرونة للبقاء علي قيد الحياة، بعدم الانقراض أو يلقيه الزمان في دائرة النسيان .
و كأنه من المهملات التي تدفن أو تحرق .
المرونة ليست لها علاقة بالتخلي عن المبادئ.
فالمرونة :هي الطرق المختلفة و الأكثر نفعاً لفعل شئ ما، و من يبرر أن التخلي عن المبادئ و القيم أنها مرونة؛ فهو مخادع و لا يريد سوي تحقيق غاياته مهما كانت الوسيلة والطريقة.
المرونة : هي طريقة التفكير المتغيرة وغير النمطية، و كأنك تحاول الوصول إلي مكان معين فتفكر فتجد العوائق أمامك؛ ثم تبدأ فى التفكير فى تخطي هذه العوائق .
و من ثم تبدأ فى تنفيذ ما فكرت فيه و لكن تتفاجأ أن الطريقة لم تكن صحيحة، فتغير الطريقة و لا تيأس أو تستسلم .
من الممكن أن نقول أن المرونة هي محاولات
مختلفة، لكي تواجه الصعوبات لتخطي الأزمات أو الوصول إلي الأهداف .
ولكن تذكر فى طريقك أن هناك فرقاً كبيراً بين الخداع والمرونة؛ وبين الصراحة والوقاحة.
“تذكر أنك إن تاهت منك نفسك لن تستطع أن تلقاها ”
كن مرن ولكن لا تكن غبياً عنيداً يصر علي أن يمسك الهواء بيده .






المزيد
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟
تكلفة الإنذار المبكر
عرفة والتروية والعيد: ثلاث محطات لإعادة توازن النفس