مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة جهاد عبد العال لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: مريم منصور

 

 

النجاح هدف أسمى يسعى لاكتسابه الكثيرون، وموهبتنا اليوم كاتبة انفردت بمجال الأدب عن غيره، وتميزت بإبداعات قلمها، وسلاسة أحرفها، فما كان لنا إلا أن نسلط الضوء على موهبةٍ راقت أحرفها لقرّائها، آملين لها مُستقبل مُستنير لإبداعها.

 

 

جهاد عبد العال صاحبة الحادية والعشرون عامًا، ابنة محافظة سوهاج، تدرس في كلية الآداب قسم مكتبات ومعلومات بجامعة سوهاج.

 

بدأت مسيرتها الأدبية بمتابعتها لكاتب على تطبيق الفيسبوك، ومن ثَمّ ارتجلت على خاطرة له، مما أبدى إعجابه الشديد مادحًا أسلوبها.

 

وأوضحت جهاد أنها اختصت مجال الأدب؛ لتعلقها الشديد به، ولقدرتها على إيجاد ذاتها بين أسطرها التي تدونها، ووصف ما هو عسير على غيرها مما يجول في خاطره.

 

كما كان أول الداعمين لها في مسيرتها الأدبية رفيقاتها، وأخيها، ومع الوقت أصبحت وحدها القادرة على توجيه الدعم الكافي لها.

 

وكما لكل ذي موهبة تحديات، واجهت جهاد تحديات مثلت عائقًا لها كعدم ثقتها الكافية بقلمها، وأنها ستصبح عاجزة عن تحقيق إنجازات تفتخر بها، ولا زالت تُعاني من ذلك.

 

ويُعد من أبرز نجاحاتها رواية ” يعقوب وعمر ” حيث ارتجلت كتابتها في شهر يناير الماضي، ولا تزال مُستمرة بها، فلم تضع لها نهاية؛ لحب المُتابعين لها، وتشجيعهم إياها على إكمالها.

 

كما أن الكتابة موهبة فطرية لم تسعى لاكتسابها، ولكنها سعت لتنميتها بها عن طريق القراءة، فهي السبيل الوحيد الذي ساندها في تطويرها، بجانب حبها، وشغفها بأن يكون لها أثر في المجال.

 

واتخذت جهاد من الكاتب فؤاد سامح قدوةً لها، ونموذجًا مُلهمًا تفتخر به، حيث كان أول شخص عرفته في المجال، وتابعت تطويره لذاته، ونجاحه في أول رواية صنعها، فهي تستمدُ من نجاحه دافعًا لها؛ للوصول لنتائج مُرضية.

 

ولم تكتفِ جهاد من مشاركتنا موهبتها الكترونيًا، فشاركتنا موهبتها في كتابين ورقيين خواطر مجمعة، ولكنها لم تعتبر تلك مُشاركة حقيقية، أو خطوة نحو السعي، فحلمها مشاركتنا بعملٍ فردي لها ذات يوم.

 

ولأن جهاد تحاول جاهدةً أن ترسخ في عقولنا بأن نظرتنا لذاتنا خاطئة، وأفكارنا وتصرفاتنا وأحلامنا تتغير، تركت للشباب رسالةً تحفيزية قائلةً بها: لا ينبغي علينا التوقف في حياتنا على حلم معين، فالخير آتيك بعلم الله، لذلك فلنستسلم للقدر، ونداوم في الدروب التي اُختيرت لنا، ونسعى لها آملين غدٍ أفضل.