كتبت: ناهد السيد.
جلست ترتشف قهوتها وتذكرت كيف كان لقاءهم الأول معا؟ ، كيف كانت حزينة فى هذا الوقت؟ وكيف هو أسعدها؟ تذكرت عندما إلتقيا صدفة ، وكأنا الزمن وضعه أمامها فى الوقت المناسب عندما كانت تحتاج لشخص بجانبها ، لم تكن تؤمن بالصدف بل إنه القدر حتما ، فكان قدرها أن تلقاه وتحبه فى الوقت الذى كانت تحتاج لأحد يكون درعا لها وحماية لها من الدنيا وما فيها من أذى، وكأن الله هو من أرسله لها ، وهو حقا كان رجلا اجتمعت فيه كل صفات الحنان والجمال الروحى قبل جمال المظهر ، فقضا معا وقتا مميزًا جدا.
ثم أفاقت من شرودها وهى تقول :
لو عاد الزمان بى لكنت اخترتك مرة ثانيه بل ألف مرة من وسط الجميع
وكنت أحببتُكَ حبا أكثر مما أُحبك ، اشتقت إليك يا رفيق حياتى ، كنت أتمنى أن نبقى وقتا أكثر من هذا معا ، ولكن القدر كما جمعنا معا فى الماضى ، فهو الذى فرقنا الآن .






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر