مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة المبدعة آمان السيد لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار:- روضة رفعت

 

لا تتوقفين عن الحُلم ولا تتوقفين عن الكتابة، هذا ما تقوله دائمًا آمان ما تذكر نفسها بتلك الكلمات عند إرهاقها من الكتابة.

 

من هي آمان السيد؟

 

_طالبة في الصف الثالث الثانوي في قسم علم الرياضيات، 17 عام وأوشتكتُ على تمام الـ 18، من محافظة دمياط قرية البصارطة.

 

بما أنكِ تعيشين ف قرية هل وجدتي نقد من أهل القرية؟

 

_ بالتأكيد؛ كان عقبة في الطريق، بداية من ظنهم بي سرقة النصوص من كتابٍ آخرين أكبر مني سنًا، حتى أخذهم النصوص كأني أكتبها على حياتي والانتقادات الدائمة لأُمي قائلين بمن تتغزل ابنتك على مواقع التواصل ولمَ هي تُفكر في الانتحار -وهذا مثال بسيط-، ولكن تبدل الوضع الآن، الجميع داعمين وفخورين.

 

 

كيف تم إكتشاف موهبتك العظيمة؟

 

_ عن طريق إحدىٰ الندوات الأدبية التي حضرتها في سن الخمس عشر عام، بدأت بعدها في محاولة الكتابة، لأجد أنها موهبة لديّ كانت تنتظر التنمية فقط.

 

هل ساعدتك الظروف في تحقيق حلمك أم أنتِ من تحديتي الظروف لتحققي حلمك؟

 

_ ساعدتني في الحقيقة؛ نشأت في أسرة داعمة، عندما بدأت في الكتابة وجدت أن كافة الظروف مهيئة لتحقيق حُلمي، هذا لا يعني أنني لم أواجه العديد من الصعوبات، ولكنها مقارنةً بدعم أسرتي كانت لا شيء.

 

أكان هناك من يؤمن بآمان أكثر منكِ؟

 

_ نعم؛ عائلتي وبضعٌ من أصدقائي.

 

ما عن شعورك بعد نشر أول رواية لكِ وهل توقعتي لها هذا النجاح؟

 

_ كان الأمر مدهشةً بالنسبة لفتاةٍ لم تتجاوز السابعة عشر من عمرها أن تُمسك بكتابٍ به أفكارها ويتوالىٰ الناس لاقتناءه، بل ويأتون إليها لتضع عليه توقيعها الخاص، كنت أكثر فخرًا بنفسي عن أي وقتٍ مضىٰ.

 

توقعت النجاح لأولىٰ رواياتي، لكن النجاح الذي حققته كان أكثر مما توقعت قليلًا، وهذا ناتج عن قوة المحتوى.

 

 

من الجدير بالذكرى أن والدك يمتلك موهبة الكتابة أيضًا فمن بدأ منكم أولًا؟

 

_ أنا من بدأت أولًا، ثم بعدها والدي، ولكن في الحقيقة لا فارق فيمن بدأ، نحن الاثنان كانت لدينا الموهبة، كنا نحتاج لأن يبدأ أحدنا ليجُر الآخر في نفس الطريق، هو يبدع بطريقة ما وأنا بطريقة أُخرى.

 

من جهة نظرك هل مواقع التواصل الاجتماعي تساعد المواهب أم لا؟

 

_ تساعد بشكلٍ كبير، إن لم يكن لديّ صفحاتٍ على مواقع التواصل الاجتماعيّ، لما كُنت أُعرف الآن في نطاق أوسع من الواقع، الجميع يستخدمها فبالتأكيد أن تُنشر الموهبة عليها ستلقىٰ دعمًا أكبر وستنتشر بشكلٍ أسرع بين المُهتمين.

 

 

لكل شخص عوائق تقع فى طريقه لتمنعه من الاستكمال، فما هي العوائق التى تقابلك وكيف تخطيتيها؟

 

_لا يوجد عوائق صعبة أخُصها بالذكر، بضع العقبات الصغيرة مثل عدم تصديق البيئة المحيطة -ممن في القرية- أنني من أكتب هذه النصوص، وأنها كانت تُؤخذ على محمل الجدّ وكأنها تصف ما يحدث في حياتي، عانيت قليلًا حتى استوعب الجميع أنها مجرد كلمات تأتي في خاطري فأسردها ليس إلا.

 

وأيضًا من نظرة الجميع للفتاة الصغيرة التي تُسافر دون والديها برفقة أخاها الأصغر فقط حتى تحضر الندوات الأدبية في محافظات أُخرى.

 

لا أتذكر غيرهما الآن.

 

 

ماذا تعني الكتابة بالنسبة لكِ؟

 

_الكتابة حياة أُخرى لديّ، أشكلها كيفما أُريد وأعيش بها ما أحب.

 

بما أنكِ أفصحتِ عن انتهاءك من كتابة عملك الثاني، ف متي سيلمس أرض الواقع؟

 

_ في معرض القاهرة لعام 2023 بإذن الله.

 

ما نوع عملك ثاني كتاب أم رواية؟

 

_رواية

 

متى يُلقب الشخص الذي يكتب بلقب الكاتب؟

 

_عندما يُقرر القارئ هذا، وعندما يرىٰ القارئ أن الشخص الذي كتب هذه الأفكار قد أبدع بها، وشرط أن يكون قارئ فعلًا ليس ممن يقرأون أية رواية فينبهرون بها متغاضين عن الفكرة والألفاظ وكل ما يخص بنود الرواية، وليس ممن يجامل صديقه لمجرد أنه “صديقه” ويضرب بالفكرة عرض الحائط.

 

عندما يصل لنقطةٍ ما من الإبداع في السرد والحوار، ليس هو من يحدده بل شخص مختص في ذاك المجال، وعندما يكون قاعدة جماهيرية تنتظر أعماله لحُسنها ليس لشهرته غير المحدودة.

 

 

أتركي رسالة لتشجيع المواهب.

 

_ لن تنجح إذا كانت لديك الموهبة ولم تعمل عليها، وإن كانت لديك وتركتها مع أول كلمةٍ سيئة، لن تكون موهبة من الأساس إن تركتها لمجرد أشياء مؤقتة ستنتهي اليوم أو غدًا.