حوار: أميرة شريف
مصطفى محمود صبحى، طالب يبلغ من العمر نحو 18 عامًا، يعمل كمساعد طباخ بالإضافة إلى كونه طباخًا بأحد الفنادق، يدرس بمدرسة السياحة والفنادق.
_مصطفى حدثنا كيف بدأت مشوار الطبخ؟
وأنا صغير كنت أحب الدخول إلى المطبخ كثيرًا حيث كنت أساعد والدتي فى الطبخ.
_ما هو الشئ الذى ساعدك على تنمية الموهبة بشكل كبير؟
كلية السياحة والفنادق هو الشيء الأساسى الذى ساعدني كثيرًا، حيث عملت على زيادة قدارتى فى الطبخ.
_هل مهارة الطبخ لديك شغف أم هدف ليس إلا، ولما؟
شغف منذ الصغر، كنت أريد أن أصبح طباخًا بشكل أو بأخر.
_ما هى الماكولات التى نالت على إعجابك عندما قمت بتحضيرها لأول مرة ؟
كانت الشاورما، ووجبة الفراخ مع البسلة، بالإضافة إلى الرقاق، والأرز مع الخضار.
_هل لديك مثل أعلى من الطباخين ومن هم؟
نعم، الشيف الشربينى، والشيف علاء الشربينى هم قدرة بالنسبة لى.
_التعلم كان على يد طباخ أم على يد شخص ما؟
والدتي هى من قامت بتعليمي.
_ما هدفك من وراء تلك الموهبة؟
أن أفتتح سلسلة مطاعم خاصة بي داخل وخارج مصر.
_ما أكثر الماكولات التى لم تنل على إعجابك؟
وجبه الأندومى التى يتم تحضيرها بالمنزل، بالإضافة إلى الشاورما فراخ مع البسلة.
_كطباخ، ما الواجبات التى لا تحبها دومًا؟
الأسماك بمختلف أنواعها.
أنتمنى لك مصطفى أن تصبح طباخًا ماهرًا، فى القريب العاجل وأن تحقق ما تتمناه دومًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب