حوار: سارة حسن علي
الرسم من الفنون الجميلة التي تتطلب الدقة والإبداع لكي تكون متميز به، للرسم أنواع مختلفة وصور كثيرة، راسمتنا لليوم أحبت أن تتجه نحو أصعب أنواع الفن لنري إبداعها به وهو الرسم الديجيتال الذي برعت به كثيرا، فـهيا بنا نتعرف عليها.
-ممكن نعرف أكتر عن الفنانة باسنت؟
«اسمي باسنت رجب من اسكندرية ديجيتال ارتست، بدأت من ٢٠١٧ من يوتيوب علمت نفسي بنفسي، تلقيت انتقادات لأن رسوماتي لم تكن جميلة في البداية، وانتقادات أصدقائي هي من جعلتني أكمل، استطعت أن أشارك في خمس معارض دولية، ومعرض تابع عيد إسكندرية القومي، واطلقوا عليّ اسم بنت بحري بسبب رسمة رسمتها فيها روح منطقة بحري بالإسكندرية، حصلت على مركز أول في الديجيتال أرت في اثنين من المسابقات مثل مسابقة art Dubai، ومسابقة أخري في إحدى المعارض»

-ممكن تخبرينا عن الصعوبات الي وجهتك في رحلتك؟
«دائمًا الناس بتفكر أن رسم الديجيتال هذا فوتو شوب فكنت أحاول بفيديوهات أوضح أنه رسم بالفعل، وانتقاد الناس كان مؤثر بالسلب عليّ جدًا رغم هذا، كنت اكمل وأطور من نفسي إلي أن أتى يوم معرض مهم، وأصبت بكورونا ولم أستطع الذهاب».

-من الداعم الأساسي لكِ؟
«والدتي».

-سمعنا أن الرسم الديجيتال من أنواع الرسم الصعبة كيف ترينه أنتِ؟
«صعب في البداية، بالإضافة إلى أنه صعبًا الآن لأن قد أخطأ وأرسم في طبقة غير المفروض الرسم فيها، فأقوم بمسحها وإعادتها من جديد ولكن بالتركيز عالي لتفادي الأخطاء».

- بماذا تنصحن الرسام المُبتدئين؟
«أنهم لا يستسلموا لكلام الناس، ولا يحبطوا يسعون وراء أحلامهم، ويتدربوا ويطوروا من أنفسهم أكثر، ولا يقارنوا أنفسهم بأحد، بل يقارنوا أنفسهم بأنفسهم ويروا التطور الذي يصلوا إليه».

-نقدر نقول إن حضرتك وصلتي لكام في المئة من حلمك؟
«عشرون بالمئة».

-في نهاية حوارنا الشيق نسعد برؤية بعض من رسوماتك الرائعة، فـهل لنا الحظ السعيد بأن نحظي ببعض منها؟
«بالتأكيد».

أنتهي حوارنا لليوم عزيزي قارئ إيڤرست الأدبية إلي لقاء في حوار جديد.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.