حوار: ندا ثروت
كاتب مبدع تلاقي كلماته هوى لدى القراء استطاع بأبداعه عمل جمهور له يحبه، ويتابعه، الكاتب المبدع “عمرو خالد”.
_من هو عمرو خالد؟
عمرو خالد، من مواليد القاهرة ١٩٩٢.
_لكل شخص بداية فكيف بدأت مسيرتك الأدبية؟
من قراءة الشعر والحب العظيم للشعر والقراءة ومعرفة خيال كل كاتب في قصته.
_هل شاركت في معرض القاهرة للكتاب بعمل لك وإذا كان فحدثنا عنه؟
لا للأسف ولكن بإذن الله قريبًا.
_ماهي أهم المعوقات التي يصطدم بها الكتاب الشباب؟
لمعة النجاح السريع وعدم التعلم كل يوم.

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟
الموهبة جزء كبير ولكن برأيي الخيال أكبر، ودون خيال كيف يكتب لنا الكاتب قصة لم نرها من قبل.
_شخص تتخذه قدوة في مجال الكتابة؟
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ودكتور أحمد خالد توفيق، ودكتور مصطفى محمود رحمهم الله.
_هل لعمرو خالد أي أنشطة أخرى؟
فويس أوفر والضحك.

_كيف توفق بين حياتك الشخصية والكتابة؟
مختلفتان تمامًا.
_كيف ترى نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟
صاحب أفضل رواية بإذن الله.
_هل كتاباتك تتخذ لون معين أم أن بعض كتاباتك تختلف عن بعضها؟
لا، أحب أن أكتب عن كل شيء.
ل_كل كاتب رسالة فما هي رسالة عمرو خالد الأولى؟
الرضا بالله والحمد الكثير والتعلم، والغيرة الحسنة التي تجعل المرء في تقدم.
_هل ستشارك المعرض القادم بعمل جديد؟
لا للأسف.
_نصيحة ترغب في توجيهها للكتاب الشباب؟
لا تستعجل وأكتب كثيرًا واقرأ أكثر.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
ما شاء الله رائعة، ومنظمة، ولها التقدير الواسع والإحترام.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.