مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة الجزائرية سوزان سوكال في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ندا ثروت 

 

كانبة مبدعة لها العديد من الأعمال الأدبية، هناك من دفعها لتسلط الضوء على نفسها قائلة: “لا تتركو العراقيل تجعل منكم اشخاص بؤساء، بل استخدموها لتعبرو بر الأمان”، الكاتبة المبدعة “سوزان سوكال”.

 

_حدثينا عن نفسك من هي سوزان سوكال؟

 

سوزان سوكال كاتبة روائية عصامية، جزائرية الجنسية بالضبط من مدينة سوق أهراس ناشطة جمعوية صاحبة أربعة كتب مطبوعة ورئيسة أول نادي أدبي في مدينتي ألا وهو طاغست تقرأ

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

 

بدايتي كانت بسيطة جدا حيث كانت تلهمني القضية الفلسطينية وبعضا من والعشرية السوداء التي واجهتها الجزائر فكتبت لهما وفي سن مبكرة.

 

_هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك الأدبي؟

 

المعروف أن كل بداية هي صعوبات وطريق محفوف بالعقابات وقد واجهت جلها في تلقى آراء المحيط الخارجي هناك الكثيرون من عارضوا هذا بحكم أن الكتابة يرونها من جانبهم الخاص مضيعة للوقت ومنهم من تنمر بالمقابل يوجد من شجعني في مشواري الشيق والشاق في نفس الوقت وتقبلوا فكرة تجسيت حلم من أحلامي على أرض الواقع

 

 

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟

 

بالنسبة لي شخصية الكاتب؛ هي من تصنع حلمه، يجب أن يكون هو سيد قراره وموهبته ليكون ناجحا وليكون في المستوى المطلوب وفعلا القالب الذي يضع الكاتب نفسه فيه يلعب دورا كبيرا في تنميته ومواصلة دربه في الطريق الصح.

_شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟

 

قدوتي في مجال الكتابة المنفلوطي وجبران خليل جبران حيث قرأت لهما في سن صغيرة جدا وعملت بأحد نصوص جبران كانت في خاتمة مجموعتيه دمعة وابتسامة والاجنحة المتكسرة ولازلت احفظها في ذاكرتي إلى يومنا هذا ومنها بدأت مشواري والحمد لله.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

 

في رصيدي الأدبي أربعة مؤلفات مطبوعة، عملي الأول رواية غربة الشارع الليلي في طبعتها الثالثة رواية اجتماعية دونت فيها واقع شارعي الأهراسي والحياة البسيطة لسكانه حيث جمعت فيها كل الظروف الإجتماعية المزرية.

 

عملي الثاني رواية دمعة عذراء في طبعتها الثانية هنا سلطت الضوء عن المرأة المطلقة قبل الدخول وكيف تهزم ألسنة وعقول المجتمع المعاق فكريًا.

 

عملي الثالث كتاب عبرات ذكرى للخواطر في طبعته الثانية دونت فيه بعضا من خيبة فتاة عشرينية.

 

كتابي الرابع في نصوص نثرية بعنوان رسائل إلى، فى طبعته الثانية

أحب الأعمال إلى قلبي (غربتي) غربة الشارع الليلي .

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

 

أكيد عملي الخامس حطمي قيودكِ قيد التدقيق لم أتسرع في طبعة ونشره لأنني أراه يتطلب الكثير من تفاصيل مهمة يجيب أن تكون رسالة وصفعة قوية للرجل الخائن الذي يتقمص دور المذنب البريئ.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟

 

لم يكن يوما قلمي منافس لقلم رجل لأنني اكتب لنفسي أولا ومن واقعي ولا مرة كتبت من اللاشيء لأنافس أحدهم فلا أقارن كتاباتي بكتابة احد سواءا رجلًا كان أو امرأة.

_وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

 

من تتخذ الكتابة حبا فيها فعلا تستطيع أن تسطر اسمها في الميدان ليكون للأبد، وهناك من يتخذها للشهرة وتسليط الاضواء فقط والمحتوى فارغ لذا أرى القلة القليل من تستحق وتستطيع ان تخلد إسمها.

 

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة سوزان سوكال الأولى؟

 

لم أكن كاتبة من اللاشيء هناك من دفعني لأسلط الضوء على نفسي لذا لا تتتركوا العراقيل تجعل منكم أشخاص بؤساء بل استخدموها لتعبروا إلى بر الأمان لتكونوا أنتم بأحلامكم ومواهبكم بالمكان المناسب.

 

_هل تكتبين بلون واحد ام تختلف كتاباتك عن بعضها؟

 

أكتب الرواية والنص النثري والألوان فيها لوم واحد ألا وهو الحزن والمواقف الاجتماعية التي تمثل محيطي وتمثلني أحيانًا.

 

_كيف ترين نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟

 

أكيد أرى نفسي ناجحة بفضل الله سبحانة وتعالى ومجهوداتي وبالهدف الذي سطرته في حياتي والأفضل أن لا أبوح عن مشاريعي المستقبلية.

 

_ما هي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

 

انصحهم بالمطالعة قبل كل شي فهمي تنمي روح الكتابة بأسلوب راقي، نصيحتي الثانية أن يثبتوا وجودهم رغم كل شيء مع تمنياتي لهم بالتوفيق والسداد.

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجلة جد رائعة حيث حضرت معهم في أحد نشاطاتهم بمكتبة مصر، فكان الفريق والعمل في القمة، عملت المجلة على إدخال السرور في قلوب الأدباء والمثقفين بتشجيعها لهذه الفئة فالتوفيق والسداد والنجاح حليفكم، وشكرًا جزيلًا على هذه الإلتفاتة الطيبة منكم على رأسكم مدير المجلة.