حوار: نور خالد الرفاعي
تولد الأحلام بإنطلاق شرارة مفاجأة لتصنع موهبة يقف لها الجميع رافعًا قبعته إحترامًا وتقديرًا، الكثير من التعب لخلق روح تسعى دائمًا للتميز.
إسلام عبدالنبي، صاحب الست وعشرون عامًا، ابن محافظة سوهاج، بكالوريوس الهندسة الكهربائية جامعة أسيوط.

قصة اجتهاد ونجاح ومر عليها الفشل ومن ثم الوصول وتحقيق النجاحات، قصة حب وسهر وفرح وحزن ومعاناة دامت وتبدلت عدة مرات لمشاعر مختلطة ومختلفة.
بدأ مشواره في الشِعر منذ المرحلة الإبتدائية وإلتحق بمسابقات لإلقاء الشعر، حتى وصل الحياة الجامعية وأدرك معنى الشعر والعامية ومولدها وخباياها، وكان للمشاركة والاختلاط والتجارب المختلفة دور في تطوير موهبته وشِعره، فصدر له ديوان شعر بالعامية المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 تحت إسم “قبل إنتحار الليل”.
إتخذ شاعرنا المهندس إسلام الشاعر “أحمد فؤاد نجم” قدوة له من حيث الشعر وطريقه ومشواره، حيث أن شِعره -أحمد فؤاد نجم- عكس طبيعته وطبيعة المحيطين به والشارع والفترات الزمنية المختلفة وتجاربه التي مر بها مرورًا بالإنجليز وجمال عبدالناصر والسادات، فكان ذلك سببًا قويًا له لإتخاذه قدوة في حياته ليس فقط في موهبته.
تم ترشيح المهندس إسلام من قبل وزارة الشباب والرياضة لتمثيل مصر في ملتقى أدبي بالمملكة العربية السعودية2019.
تم تكريمه من رئيس جامعة أسيوط أ.د/ طارق الجمال واللواء أركان حرب/ خالد توفيق كواحد من أفضل طلاب النشاط في الجامعة، وكذلك من نقابة المهندسين في أسيوط عما قدمه في مجال الشعر.
حصل على المركز الثاني على مستوى الجامعات والمعاهد المصرية في مجال شعر العامية مهرجان إبداع 7، وحصل على المركز الأول على مستوى جامعة أسيوط في مجال المبادرات المجتمعية 2019.
والمركز الأول على مستوى جامعة أسيوط لثلاث سنوات متتالية في مجال شعر العامية 2018-2019-2020، المركز الثاني على مستوى الجامعة في مجال شعر العامية في مهرجان كلية الآداب.
ممثل جامعة أسيوط في ملتقى الشباب الأفريقي بأسوان 2019، شارك في إعادة تدشين نادي الأدب المركزي بجامعة أسيوط، شارك في أسبوع الشعوب المقام بجامعة أسيوط 2019، عضو في نادي أدب طب أسيوط.
تم تكريمه من نادي أدب طب أسيوط ونادي أدب تربية أسيوط، تمت إستضافته في العديد من البرامج التليفزيونية على قنوات القاهرة والناس والثانية المصرية والقاهرة3 والاسكندرية والقناة الأولى.

وقام بتكوين فرقة شعرية موسيقية وأقامو العديد من الحفلات، وتلك ما هي إلا القليل مما قام بتحقيقه شاعرنا الطموح من نجاحات وإنجازات في طريقه بكل ما يمتلك من طاقة سعي وإجتهاد للوصول لأهدافه وتحقيقا لأحلامه بلا ملل ولا كلل.
ولم يتوقف شاعرنا إسلام عبدالنبي بعد تخرجه عن كتابة الشعر أو السعي وراء النجاح، ومازال يسعى لتحقيق المزيد، ويسعى لكتابة القصائد متمنياً أن تبقى وتدوم تاركةً أثرها في قلوب كل قارئ لها، فيمر بعقل كل قارئ يلهمه ما كتب بقلم شاعرنا إسلام عبدالنبي: “مر من هنا يوما شاعر لمس بقلمه وقلبه قلوبنا وترك في العقول أثرا لا يُمحى”.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب