حوار: سهيلة عبداللطيف
إنها فتاة صاحبة موهبة رائعة بِكُّل معنى الكلمة؛ بل وأيضًا مُبهرة، تُدعى ريتاج بهاء أحمد، تبلغ من العُمر حادي عشر عامًا، من مُحافظة كفر الشيخ مركز قلين تحديدًا.
_ما هي مواهبك؟ وكيف ومتى اكتشفتيها؟
الرسم، والدي اكتشف موهبتي في الصف الأول الإبتدائي كنت أرسم أشياء أراها بسيطة مع مرور الوقت تحسنت رسوماتي للأفضل.
_ماذا تُمثل كل موهبة بالنسبة لكِ؟
شيء أساسي في حياتي.
_هل دعمك أحد في البداية؟
نعم عائلتي وأكثرهم والدي.
_ما التحديات والصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تخطتيها؟
الإحباط الكثير؛ مثل ما فائدة الرسم، لن يفيدك الرسم.

_ما الخطوات التي يجب أن تسيري عليها لتطوير موهبتك؟
حضوري في ورشة الرسم وعدم الغياب الكثير لمتابعة كل جديد.
_مَن قدوتك أو مثلك الأعلى في الحياة؟
والدي.
_بماذا تنصحي الشباب ولا سيما المُبتدئين؟
كل من يمتلك موهبة عليه أن ينميها ولا يستسلم.

_هل توَّدين أن توجهي كلمة شُكر لأي أحد ساعدك؟
نعم مدرستي آلاء أشرف أحبها كثيرًا، ودون وجودها ما كنت في هذا المستوى.
_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
إنها جميله وتعطى ثقه للفنانين أكثر في أنفسهم.
_ما هي طموحاتك؟
أن أصبح أفضل فنانة، أن أجعل الأطفال يُحبون الرسم ويبدعون فيه حتى يصل كُّل شخص لِحُلمه ويُحقق هدفه، دخلتُ كُّلية لكي أُحقق أحلامي وأُعافر مهما كانت الصعوبات وبإذن الله سأصل.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.