مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة الشابة روميساء سيد بمجلة إيڤرست 

 

 

حوار: سارة حسن علي 

 

استمرارية السعي تعني حتمية الوصول هذه الحكمة التي تعتمدها كاتبتنا،لكل منا هدف يود الوصول له، ويريد تحقيقه لكي ينعم بفرحة الفوز العارمة، تحقيق بعض الأهداف الصغيرة هي التي تبني الهدف الأكبر، مثل حبات الرمل التي تكون جبل كبيرة.

 

-ممكن تعرفينا أكتر عن نفسك؟

 

روميساء سيد سعد “مُلقبة بــحورية الجنة”، طالبة جامعية إن شاء الله بـمحافظة الـقـاهرة”، أبلغ من الـعمر الـ19 عامًا، كـاتبة خـواطـر وقصص قصيرة واسكريبات.

-كيف قمتِ بأكتشاف موهبتك؟

 

أكتشفت موهبتي من بداية المرحلة الثانوية، بدأت بكتابة خواطر من وحي خيالي وأحيانًا من أي شيء حولي ستحق الكتابة عنه، لحظت تشجيع من هم حولي وإن كتاباتي كانت جميلة بالنسبة لناس كثيرة، وأول مشجع لي ومصدر دعم كانت والدتي ووالدي؛ لأنه كاتب ويحب الكتابة شجعني أكثر وأحببت أن أكمل وأصبح “حـوريـة الجنة”.

-ندرك من حديثك أن الخيال والتجارب الشخصية للأشخاص بتساعدك فـأنك تبدعي في النص أو الموضوع الذي تكتبيه؟

 

ليس ذلك فقط، استوحي أيضًا من مشهد مر أمامي ارتحل قصة وخواطر أو صورة معبرة تستحق الارتجال ولكن هذا جزء معبر عن كتاباتي.

 

-ما هي الصعوبات التى وجهتك خلال رحلتك للوصل لما أنتِ عليه الآن؟

 

خسرت أشخاص بسبب أنهم لا يرغبون في نجاحي، وأشخاص كانوا ضد نجاحي لكن هذا طبيعي، فأنا لا أرى غير نجاحي فقط.

 

-ممكن نعرف أكتر عن إنجازاتك كـكاتبة؟

 

شاركت كتاباتي في 5 كتب؛ غياهب الروح، رواسن، أرواح ناقية، چويس، صراع داخلي، واتكـرمت في جريدة الوطن العربي، وفي أماكن أخرى.

-من الداعم الأساسي لكِ؟

 

والدتي أولًا وهي أكثر داعم لي، وتعب معي كثيرًا طوال تحقيق أحلامي، ووالدي وأخواتي وبعضًا من أصدقائي.

 

-هل مرت عليكِ فترة طويلة دون كتابة شيء؟

 

في الصف الثالث الثانويوي كنت مهتمة بالدراسة أكثر.

 

-هل سيكون لكِ أعمال ورقية فردية قريبًا؟

 

إن شاء الله أحاول أن أنفذ هذا في أقرب وقت.

 

-من قدوتك في مجال الكتابة؟

 

“والدي”.

-ممكن أن نحظي بقراءة نص من نصوصك؟

 

بالتأكيد..

 

“الـسـوشـيـل مـيـديـا”

أصبحت إدمان ..

أشاهد كل يوم الاشخاص التي تبني حياتها علي ذالك فقط ..

الأشخاص التي تهمل حياتها لكي تبقي طول الوقت علي هذا ..

الأم التي تهمل ابنائها ..

والاب الذي طول النهار يكون خارج المنزل ويأتي اليه في المساء لكي يجلس مع ابنائه ولكنه يختار ان يبقي مع الهاتف طول اليوم ..

 

ويأتي تدمير الاسره وتكون هذه البداية.

الحب يأتي في رساله قصيره لا يكون لها معني ..

البعد يكون الغاء المتابعه وتكون هذه نهاية العلاقات …

الضحك يكون مجرد رمز تعبيري في محادثه ولا احد يعلم كم نتألم في الحقيقه ..

تأتي ام لتحذر ابنتها ان تنتبه للطريق و ما حولها ان لا تضع تركيزها في الهاتف ! ..

البنت :  لا تقلقي يا أمي انا انتبه دائماً …

وتأتي سياره دون ان تنتبه والام تخسر ابنتها بسبب انشغالها بهذا الشئ …

ونحن نستمر علي هذا الوضع ولا احد ينتبه لما حوله …

عندما تستغل وقت فراغك فيه استغله في شئ جميل ومختلف …

اكتشف ما بداخلك وارسم ضحكه علي وجهه غيرك لتري نوع من انواع السعاده ..

الـعـالـم الـقـديـم كـان اهـدي واجـمـل لانـه كـان دون مـواقـع الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي الـفـاشـلـه ..

اقضي وقت فراغك في شئ يفيد حياتك ….

وابـتـعـد عـن مـواقـع الـتـواصـل الإجـتـمـاعـي.

 

بـقـلـمـي: رومـيـسـاء سـيـد

حـوريـه الـجـنـة»

 

 

في نهاية حوارنا الذي استمتعنا به كثيرًا نشكر كاتبتنا علي وقتها ونشكرك أنت قارئنا المتميز وإلي حوار آخر في وقت قريب.