كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
تلك هي أنا الآن
ها أنا ذا اقف أمام هزائمي التي طالما مررت بها طيلة العشرون ربيعا ، انظر اليها بشئ من الانحناء لشدة ضئالتها امام عيني الآن … تبدلت وتبدلت نقاط ضعفي حتى بدأت بالتلاشي . لم اعد تلك الفتاة التي تطغى عليها رقتها وبراءتها . .. تبدلت وتبدلت احوالي ، طباعي ، أفكاري وأخيرًا افعالي جميعها اشياء ما كانت لتحدث بدون هذا الماضي اللعين … اعتدت أن أرى كل ما بنيت من أحلام وطموحات ينهار أمام عيني ويندثر اندثارًا بين ثنايا الحياة فما لي ما أخشاه الآن ؟ لم اعد أخشى شيئًا وذلك تحديدا ما كنت أخشاه.






المزيد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى