عانقينـي و عَمرِي الخراب
فاطمة فتح الرحمن أحمد
مُدي يدك نحو آفاق تضم كلانا، فتجد يدي طريقها إليك، فألتمس بها دفئاً يحررني من سكوني، ويعيد لي ألفا حياةٍ سُرقت في طريق العمر إليك، فكأنني م خضتُ حرباً يومها، وكأن لا أثر للحراب في جسدي.
عدتُ لأجلك، فأمنحيني الدفء الذي سُلب غدراً فلم أجد غير لحاف السماء سبيل للدفء، وحينها لم يكن هنالك ما يسمى دفئاً.
ضُميني إليك لأرتشف من كأس الحب فأرتوي من عطرك الخام الذي قد أنبت أرواح قلبي، وكلها تحيا لأجلك.
أهمسي لي، بأنك الآن معي، تنتمين لعالمي، وتزرعين الورد في ساحات حربي الخالية، وترممي طرقاتي، بل وتضعين لون الحب في كبوصلة تهدي طريق الضائعين وكلهم أنا.
أكسري صمتي وحزني، وقناعي الأسمنتي الذي يُطلى كأني لستُ إنساناً فأنسى من أنا واظن نفسي حجراً.
فأخرجيني من ثباتي وعالجي، جرحي وألآمي بُقبلة تُنسي ضياعي، وأبتدىء من حيثُ جئتي، وأنتهي منكِ إليك.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
حين تضحك الوجوه وتخفي القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري