حوار: عفاف رجب
بقدر أحلامك تتسع لك الآفاق، والمواهب لا تكتشف إلا بالتجارب، فجرب كل شيء، لذا جاءنا إليكم اليوم بضيفٍ غير العادة فنحن القمة لا نأتي إلا بالقمة؛ فعلى الرغم مما واجه بحياته إلا أنه لم يستسلم يومًا، وأستمر حتى أثبت للجميع أنه يستحق لأن الموهوب هو من يمتلك الحس الفني والثقافي الذي يميزه.
فمعنا “أحمد محمود حلمي”، كاتب ومؤلف، طالب بكلية الحقوق جامعة طنطا، حافظ القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب، ألف العديد من الكتب أبرزها؛ “كتاب طريقك لإدمان النجاح”، والذي حقق نسبة مبيعات عالي، وهو منتشر حاليًا في معظم المكتبات على مستوي الجمهورية،حصل على ٣٠٠ شهادة من جامعات مرموقة سواء داخل مصر أو خارجها وهذا ما يُأهله لأن يكون كفء لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، رئيس ومنسق عام لمبادرة قاعدة مُبدعين لمحافظة الغربية، صحفي لدي جريدة المساء العربي، مذيع راديو، وله برنامج يسمي “زي الشمس”.
كاتب مقالات مخضرم وقمت بكتابة أكثر من سلسلة مقالات في مجال التنمية البشرية، حاليًا يعمل على موسوعة اسمها “حلم أفكار العالم” هدف الموسوعة؛
حث الشباب على النهوض بعقولهم لمحاولة إيجاد افكار ترتقي بالعالم الي قبة التقدم والازدهار، وإظهار هذه الأفكار للعالم في محاولة لتدعيم هذه الأفكار ماديًا ومعنويًا، وله أيضًا كتاب بعنوان “الملف الشائك”، وكتاب “أعلن بداية الأمل” وهم بدار النشر حاليًا.
_هلا حدثتنا اكتر عن كتاب “الملف الشائك”؟
تحدث عن ملفات خطيرة أصبحت الآن تهدد الرأي العام وخصيصًا الشباب مثل؛ “المثالية الجنسية، ازدراء الاديان، حرب الفيروسات، الإنترنت المظلم، التحكم في عقول الشباب، غاز الكمتريل، مشروع كاميلوت” فأصبح جميعها الآن منتشر وستنتشر بكسرة قريبًا، وحاليًا سندخل على تدهور اقتصاد عالمي، وانهيار في عقول الشباب، فالعالم يتراجع إلي الخلف، وهذا ما دفعني أن أقوم بتأليف الكتاب التاني تحت عنوان “الملف الشائك”.
_هل واجهت بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
أغلب الناس في بداية مسيرتهم الحياتية بيواجهوا العديد من المشاكل خصوصًا لو كان لديك موهبة وترغب في إظهارها للناس، بمعنى أدق أي شخص لديه موهبة وحابب يظهرها يجد الناس التى حواليه والمجتمع في كبت ولا يوجد دعم، الدعم يقف، فبتلجأ أن تكمل طريقك لوحدك، وأنا أخذت عهد على نفسي أن لا تظهر أي سعي إنما نزهر النتائج فقط لا غير؛ بعني أننا لا نقول سنفعل ولا مخطط لفعل هذا، بل نقول أنا سأنفذ ذلك، وهذه ساعدتني كثيرًا.
نصيحة للشباب لا يتحدث عما سوف يسعى له، فالإمام ابن مالك أو الشافعي قال لك أخف على الناس ذهبك وجهابك ومزهبك”، فهذه هي الأساسيات.
_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتك نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليك إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟
في الحقيقة النقد الذي وصل ليّ لم يكن عن فكرة الكتب أو حتى عن المغزى العام من الكتاب أو طريقة الصياغة بل بالعكس كان هناك رد إيجابي جدًا من صياغة الكتاب وفكرة الكتاب سواء الأول أو الثاني، إنما جاء النقد في بعض الأخطاء اللغوية حقيقة في الكتاب، والعيب هنا كان من دار النشر، وطبعًا كان ردي إن شاء الله في الطبعات المقبلة هيتم تعديل هذه الأخطاء اللغوية.
أنا لا أحب أن ألتفت إلى النقاد، لكن هذه وظيفته، وقائم في الحياة على النقد سواء نقد أعمال سينمائية، أو لقاءات صحفية، سواء إعلامي، مزيع لكن لو نعمل بنسبة نجاحه ٧٠٪، والعمل ٣٠٪ فسوف ننجح، وكتبي كانت من ٨٠ لـ٢٠٪ ٨٠٪ تصحيح، و٢٠٪ نقاد، واي عمل يحتاج لقيادة.
_كثرت الكتابة باللغة العامية وخاصةً ف الرواية، فهل أنت مع أم ضد الكتابة بالعامية، وهل يجوز السرد بها أم أنها تفسد الذوق العام؟
أعتقد أن الكاتب لابد أن يتماشى إلي حد كبير مع الواقع، لكن هناك حدود لا يمكن للكاتب أن يتخطاها منها أنه يشوه اللغة أو يقضي عليها عن طريق استخدام عبارات هشه أو ركيكة تفسد اللغة العربية والذوق العام.
_بالنسبة لك؛ ما هي صفات الكاتب الناجح وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
أعتقد أن أهم صفة من صفات الكاتب الناجح أن يكون قارئًا ناجحًا، لأنه لا يصح وجود كاتب يقرأ له ناس وسعيديم بكتاباته إلا وتجده ينغمر في الكتب يقرأ ويقرأ؛ فالقراء هي عمود الخامة رقم اثنين.
اعتقد في الأيام الحالية التى نعيشها هناك ركاكة في اللغة،. زمان كان ممكن التحدث بكلمات عميقة كنجيب محفوظ، والأشخاص التى كانت تكتب بلغة الفصحى، ولكن حاليًا عند قراتك لغة مكتوبة بالفصحى لن تجد شخصًا يتقبل هذا الكلام وخير دليل على ذلك عند إرسال أول صفحة من اي كتاب لنجيب محفوز لأي شخص سوف يلقيها، وليس لديه اي قابلية أن يقرأ مقالات وكتب بهذا العمق في اللغة؛ لأنه أصبح الآن شيئًا بالواقع مفروض علينا.
_كلمنا عن مبادرة من المباردة دي، وأي هدفها، وهل ليها شروط للالتحاق بها أم ماذا؟
حاليًا نعمل على العديد من المبادرات، منعل مبادرة الكعبة، وأيضًا رئيس منشط عن مبادرة لمحافظة الغربية؛ فهي تهتم بالمواهب، وهناك موسوعة أنا أعمل عليها حاليًا اسمها “دريم حلم” أفكار هدف الموسوعة حث الشباب على النهوض بعقولهم لمحاولة إيجاد أفكار ترتقي بالعالم إلى قبة التقدم والازدهار, فهدف الموسوعة هي الأفكار، وهو هدف المبادرة التى أكون رئيسها في الغربية المواهب.
_هل هناك هدف تريد إيصاله لقرائك من خلال إصدارتك ؟
بالطبع، كل عمل يكون له هدف سامي نبيل، أسعى أن أوصله للقارئ من خلال كتاباتي سواء تنمية بشرية،أو مشاكل مجتمعية، في الملف الشائك أو قصص قصيرة أو غيرها، أي كتاب أو أي عمل بيبقى له هدف بالطبع مختلف عن العمل الآخر.
_ما هي أهم النقاط والأساسية التى يجب أن يضعها الكاتب نصب عينيه عند بدء الكتابة؟
أولًا الصدق؛ لابد على الكاتب بالنسبة للكتب لو هو يكتب كتب على سبيل المثال: ينتقل الواقع لابد أن يكون صادقًا مع نفسه، صادقًا مع قلمه، مع قراءته بالنسبة للكتاب، أما بالنسبة للرواية؛ فهي خيالية لا تتصل يالواقع بأي صلة فهو هنا لابد أنن يكون متمعًا في اختيار الألفاظ، واختيار كلماته التي تناسب الموقف الذي يتخيله أو يشهده في روايته.
_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية وما تقدمه للشباب، والحوار الخاص بنا؟
أعتقد أن مجلة إيڤرست الأدبية هى من أفضل المجلات الموجودة على الساحة ، والتى تعاملت معهم، حيث أن مجلة إيڤرست الأدبية لها هدف سامي نبيل؛ فهي تمحو آثار الظلام عن طريق تشجيع الشباب الطموحين الذين يمتلكون أهداف ومواهب يحتاجون أن يصلوا للنور، ومن يدعمهم ويقدم لهم الدعم دائمًا بمختلف الطرق هو تحت الأستاذ وليد عاطف.
فهدف هذه المجلة من وجهة نظري.. أنها تعمل على تشجيع الشباب على النهوض بعقولهم؛ لمحاولة إيجاد مواهب وأفكار ترتقي بالعالم إلى قمة التقدم والازدهار، ثم بعد ذلك إظهار هذه المواهب، وهذه الأفكار، العالم في محاولة لتدعيم هذه الأفكار ماديًا ومعنويًا، لذلك مجلة إيفرست الأدبية هدفها سام نبيل كما قلت سابقًا، والتي تحقق من نجاحات أربع أو خمس خطوات من الآن.
_وفي النهاية ما الشيء الذى تريد إيصاله لقُرائك والمتابعين، ولمن يهدي الكاتب السلام والتحية؟
١- ينبغي على الشباب البحث عن أنفسهم لاكتشاف نقاط قوتهم والعمل على استغلالها، وايجاد نقاط الضعف والعمل على تدعيمها.
٢- لابد أن يبتكر كل شاب الوسيلة المختلفة التي تمكنه من تحقيق ما يطمح إليه لان لكل شخص طريقه الخاص ولكل إنسان هدفه الخاص.
٣- ما يدفع الشباب الى النجاح هو الرغبة في التنفيذ والرغبة في تقبل الفشل.
٤- البداية الصحيحة هي الاهم حتى يتم الهدف بنجاح.
٥- ما دمت تفكر بضمير وتنفذ بحكمة وتفعل كل ما يرضي ضميرك لا يهمك ان ظهر ظلك للناس اعوج.
وأضاف أيضًا: لابد أن يعي الشباب أن الوصول الى الغايه وتحقيق الحلم الذي يطمح اليه كل شاب ليس بالسهوله التي يتخيلها، وانما بالسعي والتضحيه وايجاد الطرق الممكنه التي تؤهله الى تحقيق هذه الغايه بصورة أكثر نجاحًا وإجلالًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب